لازالت بالوعات بمدينة الجديدة السبب الحقيقي في مغادرة عدد كبير منن المواطنين لمنازلهم نظرا للروائح الكريهة، مما تسبب لهم في مشاكل صحية خاصة الذين يعانون من أمراض الحساسية، لأن المشكل يتسبب لهم في الاختناق، وحسب تصريحات أغلب المتضررين، فإن عملية بيع شققهم الموجودة بأماكن أقل ما يقال عنها إنها كارتية جعلت الطلب عليها منعدما بفعل المشاكل سالفة الذكر، وخاصة خلال فصل الصيف التي تكون درجة الحرارة فيها مرتفعة مما جعل المارة يشتكون قبل السكان الذين ضاقوا ذرعا من العيش بمحيط روائح أشد خطورة من روائح المطارح وحاويات جمع النفايات، عاينت الجريدة الأماكن التي تضرر منها السكان كالشارع الرابط بين الحي الصناعي والمدينة (طريق مراكش) وعدة شوارع أخرى بوسط المدينة كشارع محمد السادس وشارع محمد الخامس وشارع الحسن الثاني وغيرها من الشوارع، فوجدت بأن الوضع كارتي ويصعب على الإنسان المرور بجانب تلك البالوعات فما بال قاطن منزل بجوارها يستنشق الروائح الكريهة صباح مساء.
ويطالب المتضررون المصالح البلدية الموكول لها بتدبير قطاع النظافة بالتدخل العاجل والفوري لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، كما يوجهوا النداء لعامل الإقليم من أجل إيفاد لجان للوقوف على حقيقة الوضع وإعداد تقارير علمية لكشف أسباب انبعاث هذه الروائح التي قد تؤثر على السياحة بالمدينة خاصة وأن فصل الصيف على الأبواب والمدينة تستقطب عددا كبيرا من السياح المغاربة والأجانب.
وجاء في تصريح بعض المواطنين بأن هذه الروائح يجهل حتى حدود اللحظة مصدرها في ظل لعب بلدية الجديدة ومعها عمالة الإقليم دور المتفرج عوض تحمل مسؤولياتهم وكشف الحقائق، وإيجاد الحلول الناجعة لإنقاذ مدينة كانت إلى وقت قريب من أجمل المدن المغربية، وفازت بجوائز المدن النظيفة عدة مرات.
