لا حديث بين أوساط العارفين بخبايا الأموربالمدينة إلا عن ممول من ذوي السوابق في تجارة اللحوم الفاسدة، إذ أصبح يشكل خطرا على صحة المواطنين والوحدات ومن بينها وحدة تعليمية في ميدان الفندقة والسياحة، والتي يقدم لها خدماته في إطارالفوز بصفقات قل ما يقال عنها أنها”مشبوهة” ؟ ونبشا في سجل هذا الممول إذ أسفر تدخل لجنة مصلحة حفظ الصحة، كانت مدعمة من طرف السلطة المحلية، وعناصر القوة العمومية، والضابطة القضائية لدى أمن الجديدة، عن ضبط محله وهويعد لتحضير اللحوم البيضاء في ما يعرف بالنقانق واللحم المفبرك ، التي ييهيأ كوجبات غذائية سريعة، يقدمها باعة “السندويتشات” للمواطنين على عربات مدفوعة، تكتسح ليلا أحياء وشوارع المدينة، وخاصة ساحة “البرانس”، وشارع بوشريط، وحي للازهرة، وأحياء السعادة…وقد حجز المتدخلون من داخل محله التجاري المستهدف، ومن منزل بالجوار، كان بمثابة مستودع للتخزين، 1500 كلغ من اللحوم البيضاء الفاسدة، و500 كلغ من حبوب الصوجا، ومئات العلب من الملون الأحمر ومؤخرات الديك الرومي ولحوم بيضاء منتهية الصلاحية…، كان صانع النقانق يستعملها في التحضير، حتى يخفي جودتها الرديئة عن المواطنين الذين يتهافتون على استهلاكها، لمذاقها “البنين”وثمنها الزهيد الذي لا يتعدى 5 دراهم ل”السندويتش”، ويعتبر صاحبنا والذي ظل يمارس لسنوات طويلة، دون حسيب ولا رقيب، نشاطه التجاري الذي يشكل خطرا على سلامة وصحة المواطنين، وأمنهم الغذائي، المزود الرئيسي ، لباعة “السندويتشات”، على متن العربات المدفوعة، التي تغزو كالطفيليات عاصمة دكالة، كما يسارع الزمن لحصول على رخصة لبيع منتوجات الديك الرومي بحي السلام ….. يتبع .
