احتراما لحالة الطوارئ الصحية وتقيدا بكل التعليمات الصادرة عن السلطات المغربية، ودعما لتدابير الاحترازية للحد من انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد – كوفيد 19، وتحت الإشراف الفعلي لعامل إقليم الجديدة انخرط الجميع بجماعة الحوزية من المنتخبين والسلطة المحلية والدرك الملكي والقوات المساعدة وجمعيات المجتمع المدني وباقي المتدخلين بكل مسؤولية وحزم وثقة وشجاعة وقوة وصبر في
حملات التوعية والتحسيس بخطر هذا الوباء الفتاك “فيروس كورونا” وشرح الشروط و التعليمات الصحية و الاحترازية لمحاربته والقضاء علية، ونظرا لشساعة المجال الترابي للجماعة وتفرق تجمعات السكنية ، فقد وزع المتداخلين للمجموعات لتغطية شاملة وفي ظرف وجيز نظرا لصعوبة وخطورة الوضع، ولقيت الحملة تجاوبا و ترحابا كبيرا من طرف الساكنة، موازاة مع ذلك لا زالت عملية التعقيم مستمرة والى حدود الساعة الثانية من يوم 22/03/2020 تحت إشراف مستشاري بكل من دوار السراغنة الرمل والدحامنة، كما نفذت الجماعة و بتعليمات وزارة الصحة ووزارة الداخلية بتعقيم سيارات الأجرة ومحطات وقوفها والإدارات العمومية والمحلات التجارية وغيرها من الأماكن التي تعرف توافدا للساكنة قصد قضاء مآربها وحاجاتها اليومية، يتحمل هؤلاء مسؤولية التوعية والتحسيس و التعقيم والتطهير ومحاربة النقط السوداء بحملة تطهيرية من جمع اوساخ ومخلفات بالجماعة، من خلال الدور البطولي والإنساني الذي يلعبه هؤلاء من المنتخبين والسلطة المحلية والدرك الملكي والقوات المساعدة وجمعيات المجتمع المدني وباقي المتدخلين بجماعة الحوزية لفائدة الساكنة، والانخراط بكل صدق وأمانة وبمعنويات وطنية عالية في تحدي ضد هذا الفيروس اللعين، دون كلل او تعدر او اغفال رغم المخاطر الصحية المحيطة بهذه العملية، كل هذه الخدمات التي يقدمها هؤلاء لهذه الشريحة من ابناء الشعب الساهرة على راحة وسلامة سكان الحوزية في صحتهم وبيئتهم ونظافة محيط سكنهم وتنقلاتهم…
ختاما. إنهم أبطال ويحملون بقلوبهم وساما غاليا قد منحه لهم اساكنة الحوزية، الذي تنحني لهم بإجلال وحب واحترام وتقدير وذاك هو الشرف العظيم.

