وانت تمر بالطريق الرابطة بين الجديدة وازمور قبل الوصول الى محور الكلية المتعددة التخصصات بالقرب من البستنة، يثير انتباهك اكوام كبيرة من الرمال داخل مساحة مسيجة تعود ملكيتها لاحد الاثرياء بالمدينة، حيث تظهر مجموعة من الاليات والشاحنات تعمل ليل نهار من اجل جرف وجلب الرمال وتجميعها بالمكان، ثم بعدها يتم شحنها وبيعها إرسالها الى جهات محلية او وطنية.
وما يلاحظ لهذا الامر هو ان هذا المستودع قد تم انشاؤه بين عشية وضحاها بصمت وظروف غامضة ومتسترة نظرا لقوة المال والنفوذ.
السؤال المطروح اذن والذي يتطلب شجاعة قوية من اجل رفع اللبس عن هذه العملية التي اقرارا ناضجا من اجل الحفاظ عن الثروات الطبيعية وتقنين طريقة استغلالها ومراعاة واجباتها وشروطها المرافقة والمستلزمة.
ان مستودع الرمال المذكور المستحدث حديثا يطرح مجموعة من التساؤلات بخصوص المكان والزمان والغاية منه، في ظل تنامي وتفاقم مستودعات الرمال العشوائية بكثرة في الآونة الاخيرة بإقليم الجديدة، بسبب تواطؤ المنتخبين والمسؤولين وعدم وعيهم بالمسؤولية.
ختاما…كيف ومتى ولماذا وما هي الغاية من انشاء هذا المستودع الخاص بالرمال..!. يتبع…
