مع حلول السنة الميلادية 2025، لا يسع النخبة الجديدية ،إلا أن تبارك للسيد امحمد العطفاوي عامل إقليم الجديدة، هذه السنة الجديدة على أمل أن تطل على الساكنة الجديدية بالخير والبركات، ممتنون للعطف المولوي السامي الذي حظي به، إثر تنصيبه على رأس إدارة إقليم ذو قطب صناعي أحد أهم محركات الاقتصاد المغربي .
الجدير بالذكر أن كل المسؤولين بالإدارة الترابية، من عمال وولاة بربوع المملكة المغربية، يتأهبون لاستقبال السنة الجديدة 2025 للاضطلاع بمهام أكبر، في مباشرة ملفات ذات طبيعة إصلاحاتية قاسمها المشترك التنمية المستدامة في إطار الاوراش التنموية الكبرى المفتوحة مركزيا، المملكة المغربية بقيادة جلالة الملك ومكونات الشعب المغربي وكل القطاعات تتوحد برؤية واضحة، لاستقبال تظاهرة رياضية إفريقية 2025 وعالمية 2030، للاسهام من موقعها في تلميع صورة المغرب، الذي سيكون وجهة مفضلة لمختلف السياح الأجانب، من كل القارات ومدينة الجديدة جديرة أن تكون في مستوى تطلعات هذه التظاهرات، والمحطات الرياضية والثقافية والفنية، لذلك تأمل فعاليات مدنية ترافعية بمختلف مشاربها من السيد عامل إقليم الجديدة، المشهود له بالكفاءة الإدارية في التسيير والتتبع وخلق فرص للتنمية وتقويم كل الاختلالات، أن تحظى العديد من الملفات الجوهرية مركز اهتمام السيد العامل و أولى أولوياته ، ونوردها في مايلي :
• المحطة الطرقية الفضيحة المدوية، لدى أوساط المستثمرين بعاصمة دكالة. وماذا انخراطها وانصهارها كفضاء للنقل في هذه المحطات مركز اهتمام العالم .
• صفقة النظافة بمدينة الجديدة التي كانت موضوع متابعة دقيقة للعديد من الفعاليات المدنية، والمهتمين بقضايا الشأن العام المحلي، ليس على مستوى الشركة المكلفة ولكن على مستوى اسهامها في جمالية مدينة الجديدة بعيدا عن كل مظاهر انتشار كومات الازبال والنفايات، التي أثرت بشكل كبير على المحيط السياحي لعاصمة دكالة.
• المستشفى الإقليمي بالجديدة الذي أصبح وصمة عار على جبين القائمين على النظام الصحي، الذي لم يرقى بعد للتفاعل مع الحالات الطارئة أو الوافدة عليه، بصورة أفضل والخصاص المسجل بأقسامه وكذا” سكانيره المعطل باستمرار ” بالرغم من منظومة الحماية الإجتماعية التي أسس ثقافتها جلالة الملك حفظه الله للتجاوب مع انتظارات المواطنين والرفع من الأداء الوظيفي للمنظومة الصحية بالمستشفى .
• الحديقة العمومية لمدينة ازمور التي طالها نسيان الإصلاح لسنوات، دون جبر خاطر الساكنة التي سئمت وضع المدينة وثلوث مياه نهر أم الربيع الذي عمق من جراح الساكنة وأثر على المنتوج السياحي بالمدينة والضفة وعلى القوت اليومي لقوارب الصيد على أمل أن يعود شابل الواد كما عهدناه في سلفنا الصالح.
ملفات جديرة بأن تحظى بمركز اهتمام السيد عامل إقليم الجديدة، الذي تتوسم عموم ساكنة إقليم الجديدة، الخير في أحد أبنائها البررة .
كل عام وسعادتكم السيد العامل بألف خير وصحة وسلامة وعافية وطول العمر.
** يتبع **
