سيدي بوزيد منتجع سياحي على المحيط الأطلسي يقع جنوب مدينة الجديدة، ويعرف بشوارعه النظيفة والفيلات، وبهدوئه وسكونه وطبيعته الخلابة، وببحره الجميل، وقبلة للسياح من داخل الوطن وخارجه خاصة في فصل الصيف للإستجمام والهدوء والسكون وراحة البال…
فسياق حديثنا عن منتجع سيدي بوزيد ذو الصيت العالمي، هو وبحسب مصادرنا جد موثوقة العارفة بخبايا الأموربالإقليم، بأن أحد بارونات بيع الخموروبعدما عاث فسادا بالجماعة القروية سيدي علي بنحمدوش الهادئة وحولها إلى جحيم بحصوله وفي “الظل” على رخصة لبيع الخمور بحي آهل بالسكان، فمتجره لا يحترم أوقات العمل ولا يخضع للمراقبة وغالبا ماتقع ملاسنات ومشاداة تارة بين الزبائن المخمورين، وتارة بين الزبائن وحراس المتجر، فيتخللها كلام ساقط وألفاظ نابية وحدوث ضوضاء وضجيج ليقلق راحة السكان المجاورين له وخصوصا الأطفال المتمدرسين فينعكس هذا السلوك المشين عليهم وعلى سلوكاتهم…
فصاحبنا وبتدخل من “أضراس مسوسة” يسارع الزمن لحصول على ترخيص لبيع الخمورل”مرآب” بمنتجع سيدي بوزيد الهادئ وسط حي آهل بالسكان، فهل السلطات المختصة ستسلك المساطر المعمول بها لحصول على مثل هذا الترخيص، وخصوصا مسطرة “المنافع والمضرات” وإنجاز بحث ميداني مسؤول للحصول على موافقة السكان المجاورين لعنوان المحل، وهل سيتدخل عامل الإقليم لوقف هذه المهزلة والحفاظ على الطابع الجمالي والمعماري للمنتجع، والمعروف عنه شجاعته وإلتزامه الوطني في سحب مجموعة من التراخيص بالإقليم ؟………………………يتبع.
