يأمل مرتادي مسجد أيت الرخى بجماعة سيدي علي بن حمدوش دائرة ازمور إقليم الجديدة، بالا يتم استغلال منبر خطبة اليوم لتمرير رسائل تحمل الحقد والوعيد لمن يناوؤن الإمام بعدما دخل في صراع معهم على من له أحقية التقدم للاذان بعدما اراد فرض شخص غير مرغوب فيه وله سوابق غير اخلاقية .
أمام مسجد أيت الرخى خلق اجواء مشحونة منذ مدة وازدادت وثيرتها في الآونة الاخيرة مما دفع بأحد جيران ومرتادي المسجد بشكل متواثر إلى وضع تضلمه إلى منذوب وزارة الأوقاف بالجديدة ، هذا الاخير بعث بلجنة إلى المسجد المذكور لتقف عن حقيقة الأمر الا ان ضن الساكنة خاب فيها بعدما لم تستمع إلى أشخاص بعينهم ولم يدلو بما هو موجود مما زاد في تأجيج السخط على الأمام الذي بدل اللجوء إلى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر زاد في غيه وتمادى في تحدي كل من يريد إلجامه عن ممارسات الغير مقبولة من شخص يحمل رسالة دينية نبيلة والمفروض فيه جمع ولم سكان القبيلة الواحدة .
تبقى الاشارة الى ان الإمام والتاجر والكساب في الآن ذاته ،دخل في الآونة الأخيرة في مشاكل تجارية مع جيرانه بحكم الشراكة التي تربطهم في تسيير محل تجاري للمواد الغذائية يشتغل فيه أخوه ولم يلتزم بتعهده أمام الشهود لتسوية الخلاف معهم ،كما انه يملك منزل بثلاث طوابق بمدينة ازمور وسيارة مخصصة للتنقل إلى الولائم ، هذا دون اغفال الأبقار والعجول التي يكسبها وغالبا ما يأتي إلى الصلوات الخمس متأخرا بعدما ينتقل لإحدى أراضيه لجلب الكلأ للدواب.
نختم قضية “الفقيه” الذي تحدى ابناء دوار أيت الرخى بكون كل من ضاق بتصرفاته الصبيانية يعكفون على جمع التوقيعات لارسالها إلى من يهمهم الامر مع اشهادات لبعض ضحاياه تعرضوا للتحرش الجنسي وبشهادة الشهود . [dropcap][/dropcap]
فمتى يتحرك مسؤولوا الأوقاف والشؤون الإسلامية بالجديدة لوقف هذا النزيف والتسيب في زعزعة الطمأنينة الروحية للمسلمين واستغلال بيوت الله للسيطرة على حياة الناس.
