لا حديث بمدينة آزمورإلا عن الإحتكاروغياب المنافسة اللذان أصبحتا تعرفهماأسواق المدينة و الدكاكين المختصة في بيع الدجاج الأبيض حيث أصبح من الصعب أن تجد بائعا للجملة قادما من خارج المدينة يحط الرحال دون أن تتصدى له الجهات المحتكرة والمسيطرة على السوق بدعم من وجوه أضحت معروفة بعنترياتها وفرعنتها وساديتها إتجاه الجميع أمام السكوت المريب للسلطات المحلية وأعوانها.
،يأتي هذا الإحتكار بتزكية من لوبيات مستفيدة من هذا الوضع و الذي لايخدم القدرة الشرائية للساكنة بل أصبح التصدي للبائعين من خارج ٱلمدينة هو العنوان البارز بدعوى عدم صلاحية سلعتهم وعدم خضوعها للسلامة ٱلغذائية إرضاءا للوبي محلي يتحدى الجميع بعنترياته وشرائه للذمم،
فمتى يتم القطع مع سياسة الإحتكار حيث ٱتسع وأخذ منعطفا خطيرا بمدينة أزمور ؟.
