لا حديث بشارع النصر طريق سيدي بوزيد إلا عن أحد العرافين والدجالين ذو صيت وطني و عالمي، ويشهد له الكل بالكفاءة المهنية في النصب والاحتيال، وبزعمه بان المياه المباركة الدي يقرأ على تعاوذيه تزيل – التابعة و النحس، وله وصفات من “التباخيرة” للنساء العاقرات وزواج الفتيات البائرات وتزيل “الثقاف” و”اعكس الزواج” و….و….
وصاحب مقالنا غالبا ما ينظم – ليالي الجواد – على إيقاع الكناوي او العيساوي او الجلالي….وتذبح فيها القرابين كالخرفان والماعز والذبيحة الكبيرة “ثور/ كرفة / جمل”، فيها يختلط الجنس بالدم والشعوذة والدجل والنصب والاحتيال، هذه الممارسات خلفت تدمرا شديدا بين السكان وجيرانه الذين اعتبروها مشينة وتمسهم في شعورهم الديني وتخدش كرامتهم وتضر بصحتهم للرواح الكريهة المنبعثة من “مجمر التباخيرة”.
كما أكدت مصادرنا أن تسعيرة الزيارة حددت في 100 درهم مبدئيا وتصعد بحسب صعوبة المهمة، كما أن الليالي الشعودة “الهاي كلاص” تنقل إلى “عزيب” في ملكية هذا العراف بإحدى الجماعات القروية القريبة لمدينة الجديدة، و يستعمل وجبة “الطبك و الطابلة”مكن من فواكه جافة وحناء وحليب وماء و ورد وحلوى و أنواع النبيذ و الوسكي والجعة و مجموعة من اطباق اللحم و الدجاج و…يدعي هذا العراف على أنها “غداء” يقدم للأسياد، ك:”عائشة الدغوغية و البحرية” و”حمو كزار” و”باشا حمو” وميمون و حمادي….والغريب في الأمر هو أن نفس “الطبڭ و الطابلة” ونفس القرابين يعاد بيعهما لأكثر من مرة للأكثر من زبون ضحية…؟
جميع هذه الخرافات و الخزعبلات و التخاريف يمارسها هذا الدجال بكل اريحية، في ظل صمت الجهات المسؤولة، والأفعال الاجرامية اليومية التي يقترفها هذا الدجال من نصب و احتيال و افساد القيم و الاخلاق داخل مجتمعنا الإسلامي، و تعود عليه بموارد مالية مهمة جعلت منه من – عيلة المجتمع -؛ يتبع.
