أتمنى من كل قلبي أن تجدكم مقالي / رسالتي في كامل الصحة وهناء البال وصفاء العيش.
إن ما يدعوني للكتابة إليكم إيماني بحق التعبير عن ما اعتقده صائبا وأمانتي في أن أنقل إليكم ما أظن أنه يجب أن؟
مقاهي الشيشة وملاهي الليلية إن صح التعبير على طول شاطئ سيدي بوزيد تشتغل على مدار الساعة تقريبا 24 على 24، لا تكل ولا تمل، وكأن مسيريها لا يلتزمون بقيود ظ وإجراءات حالة الطوارئ الصحية بسبب الوباء اللعين كورونا ولا ينحبسون عند حدود، فمن يحمي عازفوا الليل هذه طوال الليالي الحمراء؟
فإذا كان جماعة مولاي عبد الله أرض العلماء والأولياء والصالحين ويصدق فيها القول بالمعلمة التاريخية، فإن هناك من بجانبها يدك الأرض قوارير الجعة والنبيذ الأحمر وقت أذان الفجر الذي يصدع من فوق صومعة مسجد الولي الصالح مولاي عبد الله أمغار، ومهما تحدثنا عن هذه الخيبة التي مني بها فضاء البحر إلا ولتـقـفـت أذناه عبارة “من وصل إلى أذنه فليعض عليها” فمن هي يا ترى الأضراس المسوسة التي تقف وراء هذا الاستهتار بالقوانين الجاري بها العمل في إطار استغلال محلات تعمل بالطول والعرض خارج مواعيد إغلاق أبوابها وخارج ضوابط رخصة استغلاله و خارج التعليمات العاملية الصارمة و كأنما عامل الإقليم في و مسؤولو على الشأن بالمنتجع من السلطات الأمنية والوصية في واد آخر” على من تعاود زابورك أداوود” .
لقد ضج الناس ضجة الاستنكار من أشياء رخيصة وصنائع يندى لها الجبين صائحين وصاخبين ومستهجنين بأداء صلاة الفجر، فإلى متى يبقى الوضع على هذا الحال؟ أم أن الـسـر في كـتابـه المكـنـون “والفجر إن الإنسان لفي خسر”. صدق الله العظيم.
وحثى مقاهي الشيشة التي اتخذ في حقها قرار الإغلاق من طرف رئيس جماعة مولاي عبد الله في إطار حملة لدر الرماد في العيون، عادت لفتح أبوابها و استقبال زبائنها في تحد سافر لقرار العاملي في محاربة هذه الظاهرة الدخيلة و أمام ذهول الجميع و الصمت المريب من طرف المسؤولين…؟
