أمام أعين القائد ورئيس دائرة أزمور والساكنة تندد والمهتم المدني يستنكر التواطؤ المكشوف خلفياته.
على الرغم من المذكرات الوزارية والتوصيات الصادرة من الحكومة، ولاسيما الوزارة المعنية بالماء إلا أن مافيا الصولدات تحكم قبضتها على المجال الفلاحي للنطاق الجغرافي لجماعة سيدي علي بن حمدوش، وأحدثت فوضى مدوية تسببت في أضرار جسيمة بالمنظومة المائية التي تتطلع إليها كل المؤسسات .
نفوذ غول” الصولدات ” جعل من أعوان السلطة أداة لتسهيل مأمورية المافيا دون أدنى اعتبارلأخلاقيات المهنة، بل الادهى من ذلك أضحى عون الدوار، أداة في يد أصحاب الصولدات، يأتمرون بأمرهم ويسعون وراء ملذات ما طاب منها، تحت قاعدة / كل ونصيبه / أما مصلحة البلاد والعباد والفرشة المائية والبيئة غير حاضرة في طبيعة عملهم، حتى أصبحت أسماء بعينها من عالم المال، تبطش بطشات عشواء وصار معها كثبان من الأتربة تؤثث تراب القيادة.
حفر الآبار بدون سند قانوني ولا تراخيص بيئية، أثر على الفرشاة المائية بشكل كبير، التي كان صرخة الفلاح بمنطقة الولجة وطريق اولاد عمر وطريق العصرية بل حتى على طول ساحل شاطئ سيدي علي/ الولجة، الذي لم يسلم مجاله البيئي من خسائر بسبب أطماع لوبي الصولدات الذي اجتاح جماعة سيدي علي بدون حسيب ولا رقيب.
فحسب دراسات علمية ميدانية، لقطاعات وزارية بعينها، أفضت إلى أنه عندما يتم حفر الآبار بدون سند قانوني، يؤدي ذلك إلى تلوث المياه وتلف البنية التحتية المائية، مما يؤثر على جودة المياه وتوافرها للأغراض الشرعية مثل السقي والشرب.
فهل ستتحرك قافلة السيد العامل الجديد_ امحمد العطفاوي_ المعروف بصرامته وتعاقده مع الصالح العام والاهتمام بشؤون فئات المجتمع المتضررة، من هذا التسيب بقيادة جماعة سيدي علي بنحمدوش الذي أصبحت فضائح سلطتها ووسطائها وأعوانها على لسان فئات عريضة من شرائح المجتمع .
لم يقف الأمر عند هذا الحد، فقد شهدت منطقة الولجة مظاهرات للساكنة ، منددة بمقلع للرمال قضى على الأخضر واليابس، جريمة بيئية تنضاف لمسلسل القضاء على ماتبقى من الحياة لدى ساكنة المنطقة ، الولجة.
حسب معطيات من عين المكان، تفيد و بالصور الشاهدة على الدمار الكبير الذي تعرضت إليه أراضي فلاحية من تخريب كبير وبشع( الصور تلخص كل شيئ) جرافات لا ترحم، شاحنات نشطة في كل الأوقات، مع غياب سلطة المراقبة من قائدها ورئيس الدائرة، الذين فضلوا التواري عن الانظار، وكأن البيئة والتوجيهات الملكية في هذا المضمار لاتهمهم في شيئ .
وهنا لابد أن نفتح قوس هام جدا حول انخراط المملكة المغربية بفضل توجيهات ملكية سامية، التي حرصت في العديد من المحطات الدولية الاهتمام والمساهمة إلى جانب دول عظمى في الاهتمام بالمناخ و الحرص على تفعيل كل التوصيات ، والانخراط المسؤول في دينامية الاهتمام بالبيئة من خلال منظومة متكاملة يعزز معها المناخ .
لكن الملاحظ بتراب جماعة سيدي علي بنحمدوش والذي تناولته مواقع إعلامية ، أن البيئة لاتهم القائمين على شأن المنطقة وخاصة القائد ورئيس الدائرة، الذين صار اسمهم يتردد على كل لسان في ما مدى حرصهم وإجراءاتهم المتخذة بخصوص تتبع مقالع الرمال ووقف العبث والتسيب الحاصل بالولجة، والذي مع استفحال ظاهرة المقالع العشوائية وعدم احترام كناش التحملات والتراخيص اللازمة ومدى امتثالها لشروط الاستغلال، سيزيد الوضع سوءا قد يدمر ما تبقى من الاستقرار.
راه المغرب مقبل على إصلاحات شاملة ومنخرط في دينامية للتنمية ومقبل على تظاهرات قاربة 2025 ودولية 2030 تتطلب من رئيس دائرة ازمور أو القايد ديال الولجة ، التحرك على عجل قبل أن يصبحوا على موعد مع لجن مركزية لوزارة الداخلية. لخطورة الوضع البيئي ، را البحر قريب تولي عندو مريرة ويدخل بيوت الساكنة، هذه إشارة المرجو التقاطها بمسؤولية .
ولنا عودة للموضوع بتفاصيل جديدة مع بروز فضاءات سياحية بالساحل لها يد طولى في الاستحواذ على رملة البحر و…



