مراسلة خاصة / أمين حارسي.
كما سبق ووعدنا قرائنا الكرام سنواصل فضح مجموعة من الأسماء التي أفسدت العمل الجماعي النبيل بإقليمنا العزيز والتي تتحرك في خفاء ومن وراء الستار والتي تعمل دور الوسيط فهي كالمنشار “طالع واكل نازل واكل” ونواصل اليوم الحلقة الثانية من سلسلة فضائح الموظف الاستثنائي بجماعة زاوية القواسم أو ما ينبغي أن يصطلح عليه “طير الحر” هذه الجماعة التي اشتهرت ساكنتها بتربية هذا النوع من الطيور الجارحة وترويضها.
وبداية وجب التنويه والاشادة بتفاعل السلطات الإقليمية مع مقالنا السابق الذي تطرقنا فيه لاحتلال هذا الموظف الجماعي لبقع أرضية في ملكية الأملاك المخزنية حيث قامت المصالح المعنية بإيفاد لجنة مختلطة إلى مركز أولاد افرج عصر الخميس الماضي ووقفت اللجنة المكونة من ممثلين عن عمالة الجديدة وخليفة القائد وأعوان السلطة على الفوضى والاحتلال الفاضح لأملاك الدولة من طرف هذا الموظف الذي تحول إلى “عنترة زمانه” الذي استباح ملك الدولة.
واتسرسالا منا لمسلسل فضائح هذا الموظف الاستثنائي فإننا نقف في هذه الحلقة على حجم الثروات التي راكمها حيث يؤكد بعض العارفون بخبايا الأمر على أن صاحبنا يتوفر على إقامة رفيعة المستوى بمنطقة استراتيجية سياحية على مقربة من شاطىء مدينة الجديدة تقدر قيمتها المالية بمئات الملايين، ويتساءل الرأي العام المحلي كيف يمكن لموظف جماعي بسيط أن يقتني إقامة فاخرة بمئات الملايين، في الوقت الذي التحق بوظيفته وهو لا يملك قوت يومه ليتحول بين عشية وضحاها إلى احد كبار الملاكين، ولم يقف الأمر عند هذا بل بلغت سطوته وحضوته حد تمتيع ابنته من توظيف مشبوه بإحدى الجماعات الترابية بضواحي مدينة الجديدة، وهي التي استفادت خلال المباراة المشتركة التي نظمتها مجموعة من الجماعات الترابية التابعة لإقليم الجديدة في عهد العامل السابق “معاذ الجامعي”.
فهل ستفتح السلطات الإقليمية تحقيقا لمعرفة الطريقة الجهنمية التي اعتمدها بعض موظفي الجماعات الترابية من أجل الاغتناء الفاحش ومراكمة الثروات؟ وهل سيتدخل المسؤ ولون لوقف النزيف والقيام فقط ببعض الإجراءات التي قد تغضب أمثال صاحبنا من قبيل القيام بعملية تنقيل للموظفين الذين عمروا طويلا من جماعة لأخرى حتى يعطى للعمل الجماعي نفسا جديدا ويتم القطع مع بعض الأسماء التي عمرت طويلا واصبحت الأمر الناهي والمتحكمة في كل كبيرة بالجماعات الترابية … يتبع.
