نزيف آخر ينضاف إلى ما تعرفته مدينة أزموز، فإذا كانت بعض الظواهر قد تم التصدي لها، فإن ظاهرة الدعارة قد توسعت بشكل كبير وعرفت اليوم منعطفا خطيرا يتجلى في إستغلال مجموعة من الشقق بتجزيئات حديثة النشأة، مما حول حياة عائلات محافظة للجحيم بهذه التجزئات إلى جحيم لا يطاق، كل هذا الاستهتار يليه السكوت المربب للمسؤولين بالمدينة.
واليوم تبرز وبشكل مثير للاستغراب معاناة حقيقية لساكنة هذه التجزئات وعائلاتهم بسبب عنتريات بعض من يمارسن الرذيلة أمام مرأى ومسمع من الجميع، حيث وصلت وقاحة بعضهن إلى استهداف من يشجبون وينددون بهذا الواقع المتعفن الذي عمر طويلا ، فممتهني هذه التجارة الأقدم في تاريخ البشرية تمادين في انتهاك حرمة العائلات بكل أريحية، دون أن تتصدى لهن السلطات كما هو معمول به في جهات أخرى.
فإلى متى سيبقي المسؤولين بالمدينة بجميع تلاومينهم ينهجون سياسة النعامة اتجاه هذا الوضع الشاذ، عاجزين عن وقف هذا العبث الذي أستفحل بشكل مخيف وجعل العائلات تعيش الويلات والنكبات…يتبع.
