برغم إصدار وزارة الداخلية مذكرة من أجل التصدي لمخالفي قانون البناء والتعمير، إلا أن جماعة اولاد الحسين التابعة ترابيا لإقليم الجديدة مازالت تغردا خارج السرب وتتجاهل هذه المذكرة، والدليل على ذلك استفحال البناء العشوائي الذي أصبح قاعدة، خاصة في الشهور الأخيرة، إذ بلغ عدد المنازل التي شيدت بطريقة عشوائية بالجماعة وتبدو للعيان مخالفات البناء وتجاوزات خطيرة وتسيب، في غياب تام لعيون السلطة الوصية والمسؤولة.
وتشكل هذه البنايات خطورة على المواطنين، بحكم أنها شيدت دون تصميم هندسي، وما شجع البناء العشوائي بالجماعة تسليم شهادات الربط الكهرباء للسكان.
وتسببت البنايات العشوائية في ظهور تسربات للمياه العادمة بحكم عدم ربط هذه المحلات السكنية بقنوات الصرف الصحي، إضافة إلى انتشار الأزبال.
بل بنايات عشوائية “هاي كلاص” كوحدة صناعية كما توضح الصور المرفقة للمقال، شيدت ضدا على سيادة قانون التعمير و دون تراخيص و لا تصميم هندسية… ونلتمس من عامل اقليم الجديدة السيد محمد كروج بإيفاد لجان تفتيش للتحقيق في ظاهرة انتشار البناء العشوائي بالمنطقة وبخوص هذه البناية كوحدة صناعية بالطريق الرئيسية للجماعة، والمحاسبة ممن استفادوا من انتشار هذه الظاهرة…يتبع.

