أفاد مصدر خاص أن الضابطة القضائية لدى الفرقة المحلية للشرطة القضائية بمفوضية أزمور، شرعت في إطار البحث القضائي الذي تجريه تحت إشراف وكيل الملك بابتدائية الجديدة، في الاستماع إلى ضحايا “بنت الفشوش” وقريبة أحد المحسوبين على الجسم الجمعوي والحقوقي “كون كان الخوخ كيداوي كون داوا راسو”.
وتتحدر المتهمة من مدينة أزمور، اتهموها بالنصب والاحتيال، بتشغيلهم بعقود عمل بإحدى الدول الخليج ، مقابل مبالغ مالية، حددت في 5000 درهم لكل واحد.، وضحاياها ينحدون من الأسر المعوزة والفقيرة.
وحسب المصدر ذاته، فإن الفتاة المتهمة بالنصب والاحتيال، قد تسلمت من كل ضحية نقدا وعدا المبلغ المالي المحدد، لكنها توارت عن الأنظار، ولم تعد تشغل هاتفها النقال.
وقد أصبح ضحاياها يعدون، حسب تصريحات المشتكين، وجميعهم من مدينة أزمور، بالعشرات في مختلف أرجاء ومدن المغرب. وقد نشر الضحايا صورة للمتهمة في العالم الأزرق، على مواقع التواصل الاجتماعي، وصفحات الفايسبوك، وطالبوا كل من تعرف عليها بإشعار السلطات الأمنية…. يتبع.
