شهد موسم مولاي عبد الله أمغار خلال هذه السنة تميزًا لافتًا على مستوى التنظيم والترويج، بفضل المجهودات الكبيرة التي بذلتها الشركة المشرفة على تدبير هذا الحدث الديني والثقافي، وذلك بشراكة وتنسيق دائم مع رئيس جماعة مولاي عبد الله، السيد مولاي المهدي الفاطمي.
وقد برزت لمسة الشركة واضحة في مختلف فضاءات الموسم، خصوصًا بـ”المحرك”، حيث عالم “التبوريدة” التقليدية، الذي أصبح يستقطب الزوار بلوحات فنية تراثية زادتها جودة التنظيم جمالًا وجاذبية، وقد اعتمدت الشركة في عملها على شروط تنظيمية دقيقة، ساهمت في الارتقاء بصورة الموسم وجعله قبلة مفضلة ليس فقط للزوار المحليين، بل أيضًا للسياح الأجانب.
ويمتاز الموسم ببرمجة متكاملة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، من خلال فقرات دينية وفنية تستحضر الموروث الثقافي العريق لمنطقة دكالة، وتتناغم مع عروض الغناء الشعبي التي تُقدم على عدد من المنصة الحديثة.
كما لم تغفل الجهة المنظمة عن تخصيص فضاءات ترفيهية للأطفال بمختلف أعمارهم ومعارض الصناعة التقليدية، مما يعزز الطابع العائلي للموسم.
وفي ظل الرعاية المولوية التي يحظى بها هذا الحدث، حرصت الشركة المشرفة على تبني رؤية متكاملة تهدف إلى تقديم منتوج ثقافي وسياحي يرقى لتطلعات مختلف الشركاء والجهات المعنية، ويعكس التنظيم المحكم والرؤية الترويجية المدروسة سعي جميع المتدخلين إلى إنجاح هذا الحدث التراثي العريق.
وتُشير التقديرات الصادرة عن مكتب الدراسات إلى أن عدد زوار الموسم قد يصل إلى أربعة ملايين زائر، وهو ما يعكس الدينامية المتزايدة التي يشهدها الموسم عامًا بعد عام، بفضل تضافر جهود مولاي المهدي الفاطمي رئيس جماعة مولاي عبد الله و عبد الجبار بلحرشة مدير الشركة المشرفة و مختلف المؤسسات والسلطات المحلية.
ويُعد موسم مولاي عبد الله أمغار اليوم واحدًا من أبرز التظاهرات الدينية والثراتية و الثقافية بالمغرب، بفضل هذا التناغم المثمر بين الخبرة المهنية للشركة المنظمة، والدعم المتواصل من رئاسة الجماعة، اللذين عملا معًا على توظيف جميع الإمكانيات اللوجيستيكية والتقنية اللازمة، رغم التحديات القائمة، من أجل تحقيق الأهداف المنشودة لهذا الموسم التاريخي.
