عماد عبد الغني إطار جديدي شاب اقتحم العمل السياسي بجرأة وشجاعة نادرة قارع الكبار وتمكن من حجز منصب بارز في قيادة وتسيير إحدى أغنى جماعات المغرب، ابن حي للا زهرة الشعبي الشهير بمدينة الجديدة، وسليل عائلة عريقة بمنطقة تكني ضواحي مدينة الجديدة التابعة إداريا لجماعة مولاي عبد الله.
عرف الشاب عماد عبد الغني منذ نعومة أظافره بنبوغه وذكائه الشديد وبشغفه بالعمل الجمعوي الجاد فكان أحد أبرز رواد دور الشباب وتدرج في العديد من الجمعيات النشيطة ولم يتنكر أبدا لأصوله ولدواره “تكني” فانتقل بتجربته التي راكمها لسنوات طويلة لممارسة العمل الجمعوي بمهد أجداده وكانت له أيادي بيضاء وأفضال على ساكنة دوار تكني والخضر وأولاد ساعد ادراع والمناطق المجاورة بمدهم بالماء الصالح للشرب مجسدا بذلك العمل الجمعوي التموي الهادف الذي يفك العزلة عن ساكنة العالم القوي كما دعا إليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
ولم يكتف الشاب “عماد عبد الغني” بممارسة العمل الجمعوي بل تفاعل مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى انخراط الشباب في ممارسة العمل السياسي و دخول عالم الانتخايات الجماعية وربط الصلة بالمواطن البسيط من أجل توفير حاجياته الأساسية فكان دخول الأخ “عماد عبد الغني” غمار الانتخابات الجماعية بالوحدة الترابية مولاي عبد الله دخولا غير مرغوب فيه من قبل لوبيات الفساد التي ألفت استنزاف خيرات الجماعة، فتمت محاربته بشتى السبل والوسائل وتمكن بتوفيق من الله تعالي وبرضى الوالدين والتفاف ساكنة دوار تكني من الفوز بعضوية المجلس الجماعي لمولاي عبد الله، ويصطف في صفوف المعارضة مدافعا عن ساكنة دواره وعن قضايا كافة ساكنة جماعة مولاي عبد الله.
أداؤه وتواضعه وتفانيه في خدمة ساكنة جماعة مولاي عبد الله زادت من شعبيته التي أبهرت خصومه السياسيين، وكانت انتخابات شتنبر 2015 محطة مفصلية ترأس خلالها لائحة حزب الحمامة ونال ثقة الكثلة الناخبة واكتسح الساحة بفوزه بسبعة مقاعد أهلته لنيل منصب النائب الثاني لرئيس جماعة مولاي عبد الله، ورغم فوزه وتحمل مسؤولية تسيير الجماعة لأول مرة في مشواره السياسي ظل الشاب “عماد عبد الغني” وفيا للمبادىء متواضعا ملتصقا بهموم المواطنين.
