سبعة شبان في مقتبل العمر و في حالة غير طبيعية بفعل المؤثرات العقلية هجموا على دار الطالبة بإعداديه عبد المالك السعدي بجماعة خميس متوح اقلي الجديدة، ففقد اقتحموا حرمة و انتهاك حرمة المؤسسة التربوية من الخلف الغير المسيج و الغير مؤمن، في حين ان الباب الرسمي بطريق العونات مؤمن بباب حديدي و حارس، وهذا الفعل الاجرامي يجر الادارة التربوية و جمعية الاباء و الامهات الى المسائلة، في الحين التزمتا الصمت حول هذا الهجوم الاجرامي الذي لا زالت تداعياته جاثمة على نفسية التلميذات و اوليائهم، فولولا سرعة النداء ونجاعة الدرك الملكي بسرية خميس متوح و دورهم البطولي في الحيلولة دون وقوع الجريمة، لوقع ما لا تحمد عقباه، و اسفر بالقاء على مجموعة من الشبان المعتدين وضعوا تحت الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة المختصة، وسنعود للموضوع بعد انتهاء البحث و القاء على الباقين الفارين لمعرفة الحيثيات الحقيقية من وراء هذا الهجوم و الاعتداء و انتهاك حرمة مؤسسة تربوية.
