خلال دراسة الميزانية الفرعية بمجلس المستشارين امام وزير التجهيز و الماء نزار البركة، اثار السيد المستشار البرلماني لحسن نازيهي رئيس الكونفدرالية الديمقراطية للشغل مشكل نهر ام الربيع الذي لا زال يعيش تحث وطأة التلوث، مطالبا بإنقاذ ثاني أكبر نهر في المغرب من حيث الطول وحجم المياه المصرفَة من حالة الاحتضار التي يعيشها من مدة بسبب “غياب” حلول جذرية للمعضلتة.
ويبلغ طول نهر أم الربيع أكثر من 555 كلم من منابعه بمدينة خنيفرة إلى مصبه بأزمور، لكن مياه المنابع، وفق تقرير المهمة البرلماني التي يرأسها محمد ملال عن الفريق الاشتراكي، لا تصل حاليا إلى المصبّ بسبب عدة عوامل، منها قلة التساقطات المطرية وتعدد السدود واستنزافها، مشيرا إلى أن هناك دراسات تنبأت قبل سنة 2002، بأن المصب سيعرف انسدادا، فالدولة لم تفكر بعد في حل ناجع لوضع هذا نهر أم الربيع الذي يملأ ما يزيد عن 11 سدا أنهك عضلات هذا النهر العظيم، و اليوم نهر أم الربيع يحتضر في ظل هذا الوضع الذي وصل إليه”، معتبرا أن “علاج هذا المشكل بات اليوم ضرورة ملحة.
