من حقنا اليوم أن نتذكر السيد عبد الإله لفحل المستشار البرلماني السابق والرئيس الحالي لجماعة سيدي علي بن حمدوش دائرة ازمور عندما كان مستشارا برلمانيا، نتذكر أسلوبه في العمل وتدخلاته داخل قبة البرلمان وثقل الملفات التي طرحت خاصة المتعلقة بمدينة أزمور .
من حقنا أن نتأسف على ما يقع الأن حيث كان الرجل المناسب بامتياز، هذا الرجل الذي بفضله أصبحت مدينة مجروحة تناقش مشاكلها أمام وزراء الحكومة ، رجل متواضع يحب الإقليم ويسعى دائما بجميع تدخلاته سواء في مجلس الجهة أو المجلس الإقليمي أو في عدة مناسبات للاهتمام بهده المنطقة وذلك بالعمل على جلب مشاريع تنموية .
رجل يستحق كل التقدير والاحترام من ساكنة مدينة ازمور، نتذكره بعد أن ادركنا اليوم مدى حسه الوطني ومدى تعلقه بهذا الوطن وتشبته بالعمل عوض الترامي في حضن الخطابات الجوفاء التي لا تغني ولا تسمن ، نتذكره اليوم بعد أن اثبتت الوقائع والأحداث كيف لإقليم من حجم إقليم الجديدة يعيش هده الانتكاسات وهذا التراجع الخطير في عدة مجالات، نتذكره لأنه أحسن تدبير المسؤولية التي كانت على عاتقه وتفنن في جعل جماعة سيدي علي نموذج لمنطقة عصرية ومحببة لدى ساكنة الإقليم ، نتأسف بشدة لغيابه ونتحسر على واقع جديد متسم بالمرارة بسبب غياب تمثيليه داخل قبة البرلمان، هدا ما يعيشه إقليم الجديدة الذي لازال يذكر الرجل بخير نظرا لما تحقق في ولايته واليوم ما الذي وقع حتى أصبحت مدينة أزمور تعيش الويلات والنكبات ولم نستطع ابلاغ صوتها عندما يتعلق الامر بالمشاريع المتوقفة وإعادة الاعتبار للمسجد الاعظم وترميمه وعندما يتعلق الأمر بمآسي نهر ام الربيع .
