متابعة / عتيقة يافي.
لا يزال موضوع المعمل في ملكية عضو جماعي بالجماعة الترابية مولاي عبد الله المختص في شراء وجمع المتلاشيات و الخردة، يثير التساؤل والقلق والاحساس بالحكرة وعدم الاستجابة للنداءات المتكررة بخصوص تداعيات هذا المعمل العشوائي على المحيط البيئي والاجتماعي والاقتصادي ومدى تأثيره على الوضع الفلاحي وما ترتب عنه من واقع مر سحق الارض والبشر والحيوان بسبب السموم والنفايات المسرطنة للمتلاشيات الكيماوية المنبعثة من هذا المرأب العشوائي، مما تسبب في امراض كثيرة نظرا لغياب شروط السلامة الصحية والبيئية التي تضمن سلامة المواطن في صحته وفلاحته وماشيته.
لقد صرح سكان الدواوير المحيطة بالمرأب العشوائي المتضررة من مخلفاته، بانهم يحملون المسؤولية الكاملة للسلطات المحلية بجماعة مولاي عبد الله التي لا تزال تلعب دور المتفرج دون اي تدخل او مساءلة او بحث بالموضوع، و في ظل هذا الصمت و التي تحوم حوله عدة شكوك تشير الى ان هناك تواطؤات بين مالكه العضو بجماعة مولاي عبد الله والمسؤولين المحليين قد زادت من محنهم وخيبت ظن الساكنة المتضررة….يتبع.
