لا نقصد به علام سربة خيول التبوريدة إنما ذلك كاري حنكو الذي يتقدم السربة بعد الطلقة الموحدة للخيالة يمشي أمامها يتمرغ في التراب ويجذب ويصرخ كي ينال رضى العلام وعطفه في المساء مقابل إشباع بطنه الجائع، ذاك المقدم بجماعة مولاي عبدالله القادم إلى السلطة من دهاليز التسلـﯖيط و التشمكير من خلال جل عمره الذي قضاه بأحواز سوقالمركز، في البطالة المستديمة ليتحول بغتة وفي غفلة من الزمن إلى عون سلطة يمارس سلاطة لسانه ومهارته في التخلويض وقلة حيائه ونقص تربيته على المواطنين بالسلب والنهب وكل أصناف الارتشاء والابتزاز والاستهتار بمشاعر الساكنة، وبعبارة جامعة وواضحة المقدم الشلاهبي من صنف خمسة نجوم، صار في مدة وجيزة عهد قائده السابق يحتل الصدارة في الدسارة وينصب نفسه منسقا عاما للشيوخ والمقدمين العاملين بالقيادة ويتزعم شبكة البناء العشوائي اذ شيد منزلا في ملكية والده على شكل “ناطحات السحاب” من ناحية العلو و منزلا بسيدي غانم و سيارة فاخرة… بمباركة القائد السابق المعروف بشطحاته الطائشة مما خلخل نفوس الساكنة بكاملها من جراء هذا الترهيب والانحراف الرهيب في أمور تدبير الشأن المحلي بالمدينة،التي أصبح “خماسا” يعيث فيها فسادا وسمسارا شناقا يكرس الشطط في استعمال السلطة واستغلال النفوذ من أجل جمع الإتاوات لسيده الذي لا يقدر مسؤوليته ولا يحترم كرسيه ويخبط خبط عشواء يعود بنا إلى العهد البائد حين كان القائد يرطب القنب داخل سطل الماء ليجلد بها المواطنين الممتنعين عن أداء الفريضة أو الطريفة أو العولة و المونة التي يفرضها عليهم مزاجه المستبد و المتجبر.
وتلكم هي الظروف والملابسات المرفوضة التي أنجبت مثل ذاك المقدم الصعلوك القادم من أهرامات الفراعنة القدامى، فاذهبا يا موسى وهارون إلى فرعون إنه طغى.. وهي مجرد صورة لماعة ستزيدها الأيام بريقا… و هو ليس امينا… لنا العودة في الموضوع بكل تفاصيله المملة.
