لا تزال منطقة سيدي عابد وحد اولاد عيسى بإقليم الجديدة تعرفان اقبالا وتوافدا كبيرا لأباطرة التهريب الدولي للمخدرات الذين وجدوها كنقطة استراتيجية مهمة وسهلة صالحة لعملية تصدير المخدرات الى ما وراء البحار.
استنادا الى مصادر فان بارون للمخدرات قد شكل عدة خلايا بشرية بالمنطقة من اجل استغلالها في عملية تهربب المخدرات، تضم شباب وعاطلين ومياومين مغلوبين عن امرهم في غياب تام لأي بديل من اجل لقمة العيش، حيث انه قد استغل ظروفهم المعيشية بعدما اغدق عليهم المال الوافر وجعلوهم في خدمته وطاعته.
ذات المصادر اشارت ايضا الى انه بين الفينة والاخرى يلاحظ ويثير انتباه سكان المنطقة دخول بعض الشاحنات ليلا خصوصا بسيدي عابد وحد اولاد عيسى حيث تفرغ الكميات المحملة بنقط ومخازن قريبة من البحر من اجل حملها من طرف العمال والمستخدمون وتخزينها بعرض البحر حتى تكون قريبة وسهلة من اجل شحنها عبر مراكب الصيد التقليدي وايصالها الى الجهات المكلفة بعملية التهريب والتصدير الدولي، حيث يحاول المهربون والمتاجرين بالمخدرات استغلال اي فرصة من اجل الفوز باي عملية تهريب قد تدر عليهم اموال طائلة.
هنا نشير الى انه في ظل استفحال ظاهرة التهريب الدولي للمخدرات بمنطقة سيدي عابد وحد اولاد عيسى ، يطرح السؤال..
– اين الامن البحري والمراقبة المستمرة عبر الاليات والاجهزة والاقمار الاصطناعية التي تراقب كل تحرك بالشريط الساحلي الذي اصبح نقطة عبور انواع المخدرات، بعدما اسال لعاب كبار تجار المخدرات وشجعهم على الاستمرار في زيادة المخازن بالمنطقة من اجل استغلالها في تخزين المخدرات الى حين تصديرها.. واين عيون رجال السلطة….
مما يضع متحملي المسؤولية بهذه المنطقة في محل شك بخصوص وجود عدة فرضيات او سيناريوهات لاصقة بها ، ولابد من البحث والتحقيق بها من اجل فك لغز هذا الموضوع الذي حير الجميع ولم تعد هناك ثقة او امل في محاربة او القضاء على هذه الافة التي تهلك العقول وتخرب الاقتصاد…يتبع.
