توصلت الجريدة بنسخة من الاستقالة الجماعية للجنة النظافة والبيئة التابعة لمجلس جماعة سيدي اسماعيل بإقليم الجديدة، موجهة للرئيس تتضمن اسباب الاستقالة التي قدمها المستشارون الجماعيون والتي لخصوها في منعهم من اليات ومعدات الجماعة في القيام بواجبهم كلجنة مكلفة بالنظافة والبيئة، اضافة الى غياب التواصل مع نواب الرئيس والمصالح التقنية بالجماعة لتسهيل عمل اللجنة ودورها في السهر على حماية البيئة ومعالجة مشاكل تراكم النفايات والازبال واضرارها على الحياة النفسية والاجتماعية للساكنة، كما برروا ايضا سبب استقالتهم بالنظرة الدونية التي اصبحوا يعانون منها من طرف السكان حيث يرون بانهم قد اصبحوا غير قادرين على تلبية مطالبهم والقيام بواجبهم كمستشارين يتحملون مسؤولية النظافة والبيئة بالجماعة.
هذه الاستقالة قد لاقت ترحيبا كبيرا من طرف الساكنة الذين يرون فيها بانها ضربة للمجلس وصيحة شجاعة تهدف الى اعادة النظر في كل الترتيبات التي يباشرها المجلس، دون مراعاة الاهداف الطموحة التي يسعى اليها الكل في اطار الشفافية والنزاهة والوفاء للمسؤولية من طرف المجلس الحالي.
