لا يزال موضوع المعمل المختص في شراء وجمع المتلاشيات من الحديد الخفيف واعادة تدوينه وتدويبه وتصديره بجماعة مولاي عبد الله
باقليم الجديدة ، يثير التساؤل والقلق والاحساس بالحكرة وعدم الاستجابة للنداءات المتكررة بخصوص تداعيات هذا المعمل على المحيط البيئي والاجتماعي والاقتصادي ومدى تاثيره على الوضع الفلاحي وما ترتب عنه من واقع مر سحق الارض والبشر والحيوان بسبب السموم والنفايات المنبعتة من هذا المعمل، مما تسبب في امراض كثيرة نظرا لغياب شروط السلامة الصحية والبيئية التي تضمن سلامة المواطن في صحته وفلاحته وماشيته.
لقد صرح سكان الدواوير المحيطة بالمعمل المتضررة خصوصا دواراولاد حميدة ودواراولاد مودن من مخلفات هذا المعمل، بانهم يحملون المسؤولية الكاملة للسلطات المحلية بجماعة مولاي عبد الله التي لا تزال تلعب دور المتفرج دون اي تدخل او مساءلة او بحث بالموضوع ، كما اشاروا ايضا الى ان الساكنة سوف لن تبقى مكتوفة الايدي في ظل صمت تحوم حوله عدة شكوك تشير الى ان هناك تواطؤات بين مالك المعمل والمسؤولين المحليين قد زادت من محنهم وخيبت ظن الساكنة المتضررة بهم…يتبع.
