تعد مدرسة النخلة بحي الحفرة بأزمور واحدة من المؤسسات التعليمية العمومية القديمة بمدينة ازمور، تضم عدة اقسام دراسية لما يقارب 300 طفل متمدرس بمختلف المستويات الابتدائية من التعليم العمومي، لكنها تعيش مجموعة من المشاكل بسبب الاهمال واللامبالاة والحسابات الضيقة وغياب المستلزمات الصحية واللوجيستية، مما اثر سلبيا على مسار المنظومة التعليمية المتجددة والافاق المتوخاة من اجل تعليم جيد وافضل ، ينبني على اسس واقعية وموضوعية تخدم العباد والبلاد.
كما ان هذه المؤسسة التعليمية لا تتوفر على مكتب جمعية اباء واولياء التلاميذ من اجل السهر والمساهمة في توفير الاجواء والمناخ الصالح للزمان والمكان.
وقد افادت مصادر من عين المكان ان مدرسة النخلة بالحفرة تعرف نقصا حادا في التجهيزات والمرافق الصحية ومجموعة من النواقص التي تعاني منها هذه المؤسسة التعليمية ، اولها غياب الماء الشروب وانعدامه بالمراحيض والمرافق الصحية التي توجد بحالة كارثية مع تراكم الازبال والاتربة وغياب التجهيزات الضرورية بالأقسام.
بهذا الخصوص يطالب اباء واولياء مدرسة النخلة بالحفرة من المديرية الاقليمية للتعليم بالجديدة من اجل الضغط على مدير المؤسسة لفتح المجال امام اباء واولياء تلاميذ المدرسة من اجل تأسيس جمعية الاباء والاولياء لخدمة المؤسسة وتوفير الحاجيات الضرورية طبقا للقوانين المعمول بها بكل المدارس العمومية، حتى تكون مؤسسة تعليمية قادرة على توفير جميع الخدمات الضرورية لا طرها وتلاميذها وتضمن لهم كرامتهم وعزتهم.
خلاصة القول املنا ان تصل رسالة هذه الاصوات المنددة بالوضعية الكارثية لمدرسة النخلة بأزمور الى من يهمهم الامر، لكي يبادروا الى التعجيل بإيجاد حلول واقعية للمشاكل التي تتخبط بها المدرسة.


