عمليات نهب الأتربة المستخرجة من “خندق الموت” الواقع على الطريق الوطنية (رقم 1)، المعروفة باسم طريق الجديدة مستمرة وامام اعين جميع المسولين الذين فضلوا عين “الميكة” وعدم تطبيق السليم القانون، لاسباب لا يعلمها سواهم ؟
فعند مدخل مدينة البئر الجديد، و تحديدا باتجاه مدينة الجديدة، شاحنات من الحجم الكبير تعمل على مدار الساعة بدون تعب او كلل من أجل نهب و سرقة الأتربة المستخرجة من الخندق الواقع بجانب الطريق قاصدة إحدى التجزئات في طور البناء، والواقعة ضمن المنطقة الساحلية التي تحمل اسم (ن.ق) بطريق آزمور، هي التي تستفيد من حمولات الشاحنات التي يتم ملؤها اعتمادا على جرافة تنقل الأتربة المستخرجة من الخندق الذي يتهدد استمراره حياة البشر والمواشي، حيث كان سببا في مصرع عدد من الضحايا ونفوق عدد من البهائم،وحسب ما أفادت به مصادر فإن الخندق الذي تم حفره في تسعينيات القرن الماضي، من طرف جماعة البئر الجديد على عمق يفوق 10 أمتار وطول يقارب الكلمترين، من أجل مد قنوات الصرف الصحي، قد تُرك عرضة للإهمال، بعد أن ظلت الأتربة المستخرجة منه متراكمة، في انتظار إعادة ردمه، بعد عدم استغلاله في الغرض الذي أحدث من أجله، ليظل نقطة سوداء في المنطقة، لكن وعوض أن تبادر الجماعة إلى ردم “خندق الموت” تفتقت عبقرية”صناع القرار بالمنطقة من أجل “التواطئ” كما صرحت نفس مصادر، لتفويت أتربته إلى إحدى التجزئات السكنية التي توجد في طور البناء، ذلك أن “اتفاقا سريا يقضي بنقل 500 شحنة من الأتربة”، ما يعني تفويت مئات الأمتار المكعبة، التي تدر الملايين على المتورطين في هذه العملية غير القانونية، التي لم تتحرك الجهات المختصة من أجل التحقيق فيها.
وقد طالبت بعض الفعاليات الجمعوية عامل إقليم الجديدة بالتدخل من أجل التحقيق في هذه الجريمة البيئية التي تسخر لها شاحنات من الحجم الكبير تظل نهارا جهارا على سرقة الأتربة ونقلها إلى تجزئة (ن . ق).
كما طالبت الفعاليات ذاتها النيابة العامة بالجديدة بفتح تحقيق في هذه الجريمة البيئية، ذلك أن السكان الذين طالما طالبوا بردم الخندق تجنبا لأضرار، استيقظوا على وقع سرقة أتربته وتفويتها للخواص، وهو الأمر الذي من شأنه إطالة أمد هذا الخطر الداهم….منقول عن جريدة السفير24.
