فاجأ رئيس جماعة سيدي علي بن حمدوش المطعون في امره ، سكان الجماعة والمهتمين بطريقته المعتادة والتي تتعلق بالتشبيه وتقليد كبار البلاد وحدو الطريقة التي يواكبون بها، حينما يتعلق الامر بإعطاء انطلاقة لبداية اشغال بمشروع لا نه يدخل ضمن اختصاصاتهم ومنطلق لبداية رسمية تكون شاهدة وموثقة.
في هذا الصدد فقد قام رئيس جماعة سيدي علي بن حمدوش الفاقد للأهلية الانتخابية مؤخرا، على انتاج مسرحية هزلية تناقلتها مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ان قام بتشييد خيمة بحي فدان المنزه، ثم اتصل بالشركة التي فوتت لها وزارة التجهيز مشروع تبليط ازقة وشوارع الحي المذكور، من اجل استقدام بعض الاليات والعمال حتى يتسنى له اعطاء انطلاقة رسمية للأشغال وذلك برفع العلم والتلويح به يمينا وشمالا امام الحضور وكاميرات الهواتف، كما يفعل صاحب الجلالة محمد السادس عند اعطاء انطلاقة رسمية لمشروع ما..
لكن الغريب بالأمر ان هذه الانطلاقة وهذه المسخرة حضرها ممثل السلطة المحلية قائد قيادة سيدي علي، لكنه لم يحرك ساكنا فقد اكتفى بالتصفيق للرئيس امام الحضور.
ان الطريقة التي تعامل بها رئيس جماعة سيدي علي بن حمدوش مع هذا الموضوع تعتبر اهانة لرجالات الدولة الكبار وعلى راسهم ملك البلاد الذي عودنا حفظه الله على الوقوف الفعلي لجلالته من اجل اعطاء الانطلاقة الرسمية للمشاريع الكبرى برفع العلم اعلانا ببدا الاشغال.
ان ما قام به الرئيس الفاقد للأهلية الانتخابية بجماعة سيدي علي بن حمدوش، يعتبر تخلفا وجهلا للأعراف وتقليدا اعمى وضربا ايضا للديمقراطية ومنحى خطير سببه عدم التحضر والوعي..
ويبقى رئيس الجماعة رئيسا قد جمع بين الجماعة والمجلس الاقليمي والجهة والغرفة الفلاحية ومجلس المستشارين بطريقة غير قانونية رغم انه متابع بأحكام قضائية نهائية تمنعه من الترشح للانتخابات لمدة ولايتين تبتدىء من سنة 2015 وتنتهي بسنة 2027.
