لا زلت مؤمنا و مغرما بالخرجات الإعلامية العفوية اللادغة و المحرجة لصناع القرار سواء بإقليم الجديدة أو على مستوى الوطن، المهم أنني اتفق مع السيد المقاوم حينا و أختلف معه أحيانا أخرى لكنه يبقى مدمن كتابة بامتياز و بما أنه مدمن كتابة فإنه مدمن قراءة، مدمن حقيقة، مدمن على فضح الفساد والمفسدين، مدمن صراع ومدمن حروب ، لكنه بقى شامخا و حقق نجاحا قلما حققه إعلامي بالإقليم الدليل نسبة عدد المتتبعين و المشاهدين لخرجاته الإعلامية الاجتماعية وخصوصا في شهر الرمضان المبارك “دردشة قبل الإفطار” وبرنامج “عبد السلام مباشرة معكم” زمن الحجر الصحي لمحاربة جائحة كرونا و تداعياتها الاقتصادية و الاجتماعية…
عبد السلام حكار خلف القضبان و التهمة الحقيقية الإدمان على الكتابة و المدمنون على سرقة المال العام ،و تشويه صورة عاصمة دكالة المزيفين و محترفي النفاق والشقاق و مبدعي فنون الارتشاء و المحسوبية والزبونية و خونة الملك يملأ نهيقهم الدنيا فرحا لاعتقاله وهم في ذلك واهمون.
ألا يرون أنهم المسجونين المعتقلين، أيستطيع أحدهم أن يمشي راجلا في ساحات الإقليم و أزقته و دروبه، أيستطيع أحدهم أن يخرج من مكتبه المكيف و سيارته المكيفة و منزله الفاخر لا و ألف لا لأنه سينال ما سينال من الغضب و السب و الشتم و القذف و حدهم المدنوبين المعتقلين دعاة الفساد، سماسرة الظلام و الإعلام، كلاب ذئاب ثعالب في ثياب البشر الزنادقة بيادقة في يد من يكرهون الوطن، الشفارة، السماسرة ،البزنازة والشناقة…
إليكم هذا الخطاب :
أيها القردة الأقزام،
لا سلام عليكم،
و بعد يؤسفني أن أتوجه إليكم بخطابي هذا لا لأسألكم عن أحوالكم لأني أعلم أنها مزرية ولا لأسألكم عن صحتكم لأني أعرف أن جميع الأمراض تجتمع في أجسامكم إلا مرض الكبرياء “حينت ما عندكم نفس” بل لأسألكم عن تلقيكم خبر تضامن الشعبي العفوي مع السيد عبد السلام حكار يدين اعتقاله و الزج به في السجن و تدينكم و تحتقر سلوكاتكم و تلعنكم و تطالبكم بالرحيل من مناصبكم بل ومن هذا الإقليم الذي نهبتم خيراته و لا تستحقون حتى التراب التي تمشي عليه أقدام الشعب المغربي الذكي ، و بكل صدق أقول لكم أن حكار لا يعنيني في شيء لأنه ليس أول من يدخل للسجن بل تعنيني خرجاته الإعلامية و أعمدته الفاضحة للفساد، الصارخة في وجهكم لذا أنتظره قريبا بعد الاعتقال سواء منعتموه قلمه، سواء منعتموه كتبه، سواء منعتم ريح الحبر ونصاعة الأوراق، فلن تستطيعوا منع تسرب الأفكار و الألم لأن حكاركما يقول “عبد الله العروي” لا يؤمن بالسياسة الحرفة كما تؤمنون بل يؤمن بالسياسة المعاناة والسلوك لذا انتظروا سيف يراعه بعد خروجه، سيجلد ضهوركم ، سيفضح أسراركم و ما تكتمون.”
و كلنا مع عبد السلام حكار المقاوم، ولا عاش من خانه ” دار الصابون والأيام دوارة”
