مطالب للفتيت والمنصوري بالتدخل لقطع مع المحسوبية والزبونية…
تطبخ على نار هادئة ،صفقة العمر لبعض اباطرة العقار بمدينة الجديدة” ،تخص وضع تصميم التهيئة الجديدة للمدينة التي ظلت تفتقر إليها ، على مقاس أباطرة عقار ، يحسنون الدفع في الممرات .
ويسابق المسولين الزمن من أجل وضع تصميم التهيئة ، يستفيذ منها الأغنياء والأباطرة وذوو الجاه والمال وبرلمانيين ومنتخبين، الدين يربطون علاقات مصالح مع بعض كبار المسؤولين للاستفادة من زيادة طوابق وناطحات السحاب وتحويل المساحات الخضراء لكثل إسمنتية و بقع الفيلات للسكن الإقتصادي…..وسارع بعض نشطاء الفيسوكيون إلى إثارة خطورة الملف عبر التواصل الاجتماعي لوضع صورة قاتمة للترتيبات القبلية التي انخرط فيها الجميع بالمدينة، وكل واحد من كرسي المسؤولية…
وفي نفس السياق، فقد حذرت المنصوري مديري وكالات حضرية من الوقوع في قبضة بعض الولاة ، الذين يسعون إلى بسط سيطرتهم على كل الطرق المؤدية إلى التعمير ، وفعل ما يحلو لهم ، ووضع خرائط تعميرية تتجاوب مع رغباتهم.
ودعت المنصوري مديري الوكالات الحضرية إلى التعامل ، عند وضع تصاميم التهيئة ، بمنطق ” رابح رابح ” وألا يظلم الناس في أراضيهم ، وأن تسود المساواة بين الجميع وألا يتم التمييز بين المشاريع وأن يتم القطع مع المحسوبية والزبونية لحظة إنجاز تصميم التهيئة ، الذي يرهن المدن لسنوات.
واللافت للانتباه أن الأطراف المتورطة في إنجاز تصاميم التهيئة وفق مقاسات أباطرة العقار ، يتشابهون من حيث وظائفهم وثمثيلتهم وأدوارهم ، ممن يرفضون الإصلاح ، ويصرون على الاستمرار عنوة في ممارستهم العدائية اتجاه سياسة تعميرية ديمقراطية ، تنتصر للقانون ولا شيء غير ذلك.
قالت مصادر مطلعة في وزارة الإسكان والتعمير وسياسة المدينة، إن التواطؤ في جرائم التعمير، يبتدئ من تسليم شهادات تجزئة الأراضي غير المجهزة لحيازة العقار، مرور بالتغاضي عن البناء غير المرخص، وانتهاء بتسليم شهادات إدارية للربط بشبكة الكهرباء بدعوى أن البناء قديم ، وبين أول مرحلة وأخرها تكون الحماية مضمونة طبعا لبناء مساكن في رمشة عين ، لتجد في وقت لاحق تسوية مقبولة داخل بنية تصاميم التهيئة.
ويشتكي عدد من المستثمرين المحليين والأجانب، والمقاولين العاملين في مجال العقار، من نمو هذا البناء السري، الذي لم يعد سريا فيه إلا الاسم بشكل مهول في العديد من المدن ، التي أصبحت تعرف نشاطا تنمويا واقتصاديا كبيرا في شتى الميادين.
ويقوم أباطرة التجزيء السري، بمحاولات حثيثة، من أجل تضمين تصاميم التهيئة، مشاريعهم العقارية، التي تم تشيدها خارج القانون ، بتواطؤ مع كبار رجال السلطة ، رغم محاولات ذر الرماد في العيون ، والزعم أن القياد يحاربون البناء العشوائي .
ويعاني مستثمرين ومنعشون عقاريون في المدن، التي تفتقر إلى تصميم التهيئة، شللا شبه تام، يضرب خدمة الشباك الوحيد للتعمير في الصميم ، وعراقيل بيروقراطية جمة تواجه المرتفقين أثناء تقدمهم بطلبات الحصول على ترخيص الإذن بالبناء ، ما يهدد مصالحهم… يتبع.
