ان تكريس المفهوم الجديد للسلطة الذي سنه جلالة الملك محمد السادس نصره الله منذ توليه الملك، لازال بعض القواد الجدد يحنون إلى العهد البائد، عهد أوفقير وإدريس البصري و يتذرعون بتطبيقهم للقانون أو تحت يافطة النزاهة والشفافية وما ذلك إلا توطئة لتعميق سلطة النفوذ في نفوس المواطنين وترهيبهم نحو ما سيأتي من بعد، إن مثل هذه الممارسات التي يفرضها بعض رجال السلطة على الساكنة بنفوذ ترابهم وعلى أعوانه شيوخا ومقدمين توحي للرأي المحلي أنهم يجسون النبض وسنرى بعد عام أو عامين لنقف عند القولة المأثورة “سبحان مبدل الأحوال”، هكذا كان أتباع البصري يبدؤون أشغالهم تحت شعار “نهار الأول يمت المش” بعدها يطلقون أيديهم فتظهر النعمة عليهم، وفي كلتا الحالتين يكون المواطن هو الضحية هو كبش الفداء، في البداية يعاني من التعسف وفي الثانية يتعرض للابتزاز في حين تتطلب المسؤولية منهم أن يتحلون بالمرونة في عملهم والتآزر مع المواطنين وخدمة الصالح العام أما أساليب استعراض العضلات وبسط النفوذ والعنترية فقد انتهى زمنها ولم تعد مناخا مناسبا لهذا العصر.
فلا حديث بين أوساط ساكنة جماعة هشتوكة إلا عن معاناة صاحب مقهى من “سوق عشوائي” أنشئ بقدرة قادرو في غفلة من الجميع بجانب مقهاه، فاصبح هذا السوق العشوائي مصدرا للإزعاج و الضجيج و الروائح الكريهة…و هذا امام اعين السيد القائد والاعوان والشيوخ الذين فضلوا عين “الميكة ” والصمت امام هذه الكارثة بمركز الجماعة، ويتساءل الفاعلون الجمعويين والحقوقين بدائرة أزمور عن السبب الحقيقي من وراء هذا الاستهتار و التقصير في المسؤولية لرفع الضرر عن صاحب هذه المقهى ؟ يتبع.
