محمد السنتوسي إطار زموري شاب اقتحم العمل السياسي بجرأة وشجاعة نادرة قارع الكبار وتمكن من حجز منصب ببلدية أزمور، وهو سليل عائلة زمورية عريقة، عرف الشاب محمد السنتوسي بشغفه بالعمل الجمعوي و الاجتماعي الجاد مجسدا بذلك العمل الجمعوي التموي الهادف كما دعا إليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
ولم يكتف الشاب ” محمد السنتوسي ” بممارسة العمل الجمعوي و الإجتماعي بل تفاعل مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى انخراط الشباب في ممارسة العمل السياسي و دخول عالم الانتخايات الجماعية وربط الصلة بالمواطن البسيط من أجل توفير حاجياته الأساسية فكان دخول الأخ ” محمد السنتوسي” غمار الانتخابات الجماعية بالوحدة الترابية أزمور دخولا غير مرغوب فيه من قبل لوبيات الفساد التي ألفت استنزاف خيرات الجماعة، فتمت محاربته بشتى السبل والوسائل وتمكن بتوفيق من الله تعالي وبرضى الوالدين والتفاف ساكنة أزمور من الفوز بعضوية المجلس الجماعي، ويصطف في صفوف المعارضة مدافعا عن ساكنة وقضايا مدينة ازمور.
فمن طبع الانسان ومن صعوبة اشتباك خيوط دماغه، قد يجد نفسه انه سريع الانسياق وراء تصوراته المظلمة وملاحظاته الباهتة والمفضوحة من اجل النظر او ابداء رايه في امر من امور، ترتبط او تتعلق بالحياة الشخصية العامة لبني جلدته، هو سلوك ناتج عن عقليات غير ناضجة لا تزال تؤمن بالشوافة وبركات اولياء الله الصالحين في مواجهة افات الصراء والضراء، ايضا من اجل تحقيق غاية او للحصول على نتائج مشبوهة دون ان يتعبوا او يتمعنوا او يتحاوروا ويتناقشوا.. يحركهم ويوقظ نيرانهم شيطان اخرس قد بعث في نفوسهم اشر وصفات الحقد والكره والخبث، وسيظلون على حالهم الى يوم يبعثون، او الى يوم قد يعودوا فيه الى رشدهم بعد ثوبة نصوحة.
لا يسلم الانسان من السنة الناس، هكذا يعيش البعض من المجتمع على لغة النميمة والاحتقار واكل لحوم الغير غيبة سواء بالسر او بالعلن، إرضاءا لضمير فاسد قد علمهم ما لم يتعلموه لان هدفه الاهم هو المال والطمع والشهرة.
من بين ضحايا هذه السلوكيات الخبيثة والمتوحشة نجد السيد “محمد السنتوسي” احد ابناء مدينة ازمور، يعد من خيرة الفاعلين الاقتصاديين المعروفين بازمور واقليم الجديدة، ايضا هو فاعل جمعوي قريب من المجتمع الازموري يساهم ماديا ومعنويا بكل الانشطة الاجتماعية والانسانية، له عدة اعمال خيرية واجتماعية لفائدة الساكنة الازمورية، كما له ايضا غيرة كبيرة على مدينته، كباقي الازموريين الاحرار منهم والغيورين الصادقين المتطلعين والحالمين ببلوغ مرحلة تغيير شاملة تشمل ضخ دماء جديدة تشجع على التنافس والمساهمة بأفكار جيدة تساعد في تحريك عجلة النضج والنماء بهذه المدينة، فقد تقدم للانتخابات الجماعية 2021 بأزمور رفقة مجموعة من اصدقاءه فحصدوا عدة مقاعد مهمة كانت ستسمح لهم بتشكيل مكتب المجلس ورئاسته، لكن خيانة البعض من اصدقاء السياسة والانتخابات غدروا وهاجروا الى الجهة المعاكسة، مما احال دون الوصول الى عملية تشكيل المكتب فأعطى الفرصة للجهة الاخرى، هذا الامر لم يكن بالحسبان لان هؤلاء الاصدقاء كانوا يضرب بهم المثل خلال الحملة الانتخابية من طرف الساكنة الذين تعاطفوا معهم ومنحوهم اصواتهم على امل تحقيق المبتغى، لكن يد الغدر دخلت بين هؤلاء الاصدقاء ففرقتهم وشتتت مواقفهم ومبادئهم، فصاروا اعداء.
لقد اصبح “محمد السنتوسي” معرضا لمجموعة من الانتقادات المفبركة والادعاءات الكاذبة واليائسة من طرف عملاء لوبي الفساد والهيمنة واحتكار السلطة، من اجل النيل من سمعته وتكميم فمه وعدم ابداء رايه في عملية تسيير الشأن المحلي لكونه منتخبا وممثلا لدائرة انتخابية.
ختاما… سيبقى “محمد السنتوسي” واحد من ابناء ازمور البررة والمخلصين لها ولملك البلاد محمد السادس وللوطن العزيز.. وعند ربكم تختصمون.
