رغم توالي المجالس الإقليمية على جماعة أزمور فالحال مازال كما هو عليه وعوذ كاذبة نحو الساكنة عموما وأصحاب المحلات التجارية خاصة في غياب إستراتيجية عمل محكمة تنموية تفرج عن المواطن الأزموري .
وبعد كل هدا السكوت المريب من طرف رئيس جماعة أزمور وبرنامجه الانتخابي بقى الحال كما هو عليه دون تحريك أية مسطرة قانونية مع المقاول الدي يشتغل ب ( 4 ) عمال في مساحة شاسعة ضاربين عرض الحائط كل المبادئ والقيم النزيهة والحق في العيش.
لذا تطالب الساكنة الأزمورية بالتدخل العاجل والتسريع في تسوية الأشغال بالساحة كما جاء على لسان المجلس السابق للجماعة، فلاداعي لإعطاء مغالطات الإجتماعات التي لاتغني ولاتسمن من جوع .
فتحية لأصحاب المحلات التجارية بأزمور على تصدييهم لهاته المهزلة …يتبع.
عبدالله ابو وصال.
