بعدما قدم رفاق بوبكر السوسي استقالتهم جماعيا من المكتب الإقليمي لمنظمة التجار الاحرار بإقليم الجديدة ومن جميع المهام بأجهزة الحزب ، وهي الاستقالة ترجع بالأساس إلى ما اعتبروه:
أولا: الوضع المقلق الذي يعيشه غالبية تجار بالمدينة من أوضاع و مشاكل مزرية على جميع المستويات الإدارية والاقتصادية والتكوينية داخل المنظومة التنموية الاقتصادية الإصلاحية تحت القيادة الرشيدة لأمير المؤمنين، وفي غيات تام لأي تفاعل جاد ومسؤول مع مشاكل المنظمة للتجار الأحرار من طرف المسؤولين عن التنسيقية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار لإيجاد الحلول ولتخفيف عنهم التداعيات الاقتصادية والمالية الخانقة لوباء كرونا.
ثانيا: لـقناعتهم الراسخة بتراجع الحزب عن التزاماته السياسية ونهج اسلوب الدونية والإقصاء والتهمش في حقهم و في حق مجموعة من الفاعلين السياسيين الاقتصاديين الشباب الذي تم استقطابهم من خلال الأنشطة الرائدة للمنظمة تجار الأحرار كتكريم المرأة الدكالية التاجرة في عيدها الاممي، و القيام بالحملات التحسيسية والتوعوية ضد وباء كورونا بأرجاء المدينة ، و الأيام الدراسية والتكوينية لفائدة تجار المدينة….
ثالثا: رفضهم سياسة الريع السياسي و المساومات و الإغراءات التي أصبحت في وقتنا الراهن مرفوضة في ظل توجيهات الملكية السامية و مذكرات الحكومية لمحاربة الفساد الانتخابي و السياسي بالمغرب، و رفضهم المحاولة اليائسة الهادفة منها فرض على رأس تجار منظمة التجار الأحرار وكيلا خارج اطارهم …لنا العودة في الموضوع.
