الدرك الملكي بسيدي بوزيد … في زمن كورونا نجاعة في الأداء و مسؤولية جسيمة في خدمة المواطنين

تعلمنا من ديننا الإسلامي الحنيف ومن رسولنا الأعظم محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم أنه ” يقول النبي ﷺ من لا يشكر الناس لا يشكر الله يعني : أن من كان من طبيعته وخلقه عدم شكر الناس على معروفهم وإحسانهم إليه فإنه لا يشكر الله لسوء تصرفه ولجفائه فإنه يغلب عليه في مثل هذه الحال أن لا يشكر الله”
فمنذ الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية لمواجهة تفشي فيروس كورونا، وتحت الإشراف المباشر لقائد سرية الدرك بالقيادة الجهوية للدرك بالجديدة يسهر رجال قائد سرية الدرك الملكي وعناصره بمركز سيدي بوزيد على تطبيق مقتضيات حالة الطوارئ والتقيد بالشروط الاحترازية من طرف المقاهي والمطاعم المنتشرة بهذا الفضاء السياحي، وذلك من أجل الحد من انتشار وباء كورونا.
وتقوم عناصر الدرك الملكي بهذا المركز بجولات مسترسلة ليل نهار لضبط عمل المقاهي والمطاعم حسب القرارات الصادرة عن المجلس الجماعي لجماعة مولاي عبد الله، والقاضية بإغلاق أبواب جميع المحلات التجارية والأسواق والمقاهي والمطاعم مع الساعة الثامنة ليلا، و القيام بدوريات مشددة بمختلف المجال الترابي التابع لنفوذ المركز ونصب حواجز أمنية عند مداخل ومخارج المنتجع من أجل مراقبة تحركات مستعملي الطريق والمارة للتأكد من توفرهم على رخص التنقل الاستثنائية لمنع التجول غير الضروري وتحسيس المواطنين بأهمية البقاء في المنازل لمنع انتشار الوباء تفعيلا لإجراءات الطوارئ الصحية التي أعلنتها وزارة الداخلية في قرارها، حفاظا على صحة وسلامة المواطنين.
وبموازاة مع ذلك تسهر عناصر الدرك الملكي على تجفيف منابع الجريمة والتصدي لعمليات كراء الشقق والفيلات والتي يلجأ إليها عشاق اللذة من أجل ممارسة الدعارة. ومعلوم أن الامتداد الترابي لمركز الدرك الملكي بسيدي بوزيد كبير جدا مقارنة مع عدد العناصر العاملة به، وهو ما يضطر رجال الدرك بهذا المركز إلى مضاعفة جهودهم للقيام بالواجب المهني بكل ما يتطلب الأمر من انضباط وتفاني في العمل،وقد استطاع مركز الدرك الملكي بسيدي بوزيد في الآونة الأخيرة “زمن كورونا” أن يبصم على تألق ميداني و تدبير استباقي ناجع، ساهم بشكل كبير في استثباب الأمن و رفع شعور و احساس بالأمان، حيث يشكل منتجع سيدي بوزيد فضاءا سياحيا مرموقا إقليميا و وطنيا.
هذا و كشف مرتفقون لمقر المركز المتواجد بنقطة إستراتيجية داخل المنتجع السياحي، عن أنسنة المرفق العمومي، تماشيا مع التوجهات الوطنية التي انخرطت فيها المملكة المغربية منذ عقدين على تربع جلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه المنعمين.
فبرغم حالة الطوارئ الصحية، فمكافحة الجريمة وبكافة أنواعها تضل من المهام الجسيمة لرجال الدرك الملكي لاسيما بالوسط القروي، حيث الولوج للدواوير يشكل صعوبة، ناهيك عن طبيعة المشتبه فيهم بارتكاب افعال مخالفة للقانون، حيث يمتنعون بالامتثال للأوامر الأمنية و محاولة الهروب في الخلاء، و ما يشكل ذلك من خطورة وقوع مواجهات، قد تعرض رجال الدرك الملكي لإصابات دموية…كما يتابع الرأي العام التدخل المستمر في حجز النرجيلات “الشيشة” من مختلف المقاهي التي تعارض رخصها القانونية، حيث ان الحملات الامنية المستمرة دفعت العديد من الشباب بالعدول عن تدخينها لما تشكله من أضرار صحية جسيمة.
و نسجل التجاوب الفوري مع شكايات المواطنين بسيدي بوزيد، يمنح العلامة الكاملة لفريق الدرك الملكي، اذ ان طيش بعض الشباب باحداث الضوضاء و الموسيقى الصاخبة، من شأنه إزعاج السكان القاطنين طيلة السنة، هذا و يشيد “سعيد ب” احد السكان بجوار مسجد سيدي بوزيد، “حلول سيارة الدرك الملكي بسرعة و التدخل السريع في الحفاظ على الامن و النظام العام، نعتبره كساكنة مكسبا قويا”…..يتبع.
.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سعادة”الريس المدلل”…”وي الرباط معايا”

“وي الرباط معايا” كلمة السر التي يرهب سعادة “رئيس المدلل” منافسيه ويضرب بها الطوق والحصار ...