في عالم كرة القدم الوطنية، كثيرا ما يسطع نجم لاعب جديد وتتنافس حوله الأندية والجماهير، لكن خلف هذا البريق يقف رجال اشتغلوا في صمت وكان لهم الفضل في صناعة نجومية العديد من الأسماء الكروية. ومن بين أبرز هؤلاء، يبرز اسم المعد البدني كريم “راسطة”، الذي بات يحظى باحترام واسع داخل الأوساط الرياضية بفضل خبرته الكبيرة وأسلوبه الاحترافي في إعداد اللاعبين.
ويعتبر كريم راسطة من بين أقوى المعدين البدنيين الذين بصموا على مسار مميز في مجال التداريب البدنية، بعدما اشتغل مع لاعبين كبار بالبطولة الوطنية، حيث وضعوا ثقتهم فيه للاستفادة من خبرته وتقنياته الحديثة في التأهيل البدني وصناعة الجاهزية الكاملة داخل رقعة الميدان.
ويجمع عدد من المتتبعين للشأن الكروي على أن هذا الكوتش يتميز بشخصية قوية وأسلوب راق في التعامل، غير أنه لا يقبل التهاون أثناء التداريب، إذ يشتهر بالصرامة والانضباط والعمل المتواصل، ما جعله يساهم في تطوير مؤهلات عدد من اللاعبين الذين أصبح لهم شأن مهم في الساحة الكروية المغربية.
كما أشادت فعاليات رياضية وكروية بالمستوى الكبير الذي يقدمه كريم راسطة سواء على مستوى التداريب أو من حيث الأداء والنتائج المحققة، معتبرين أن بصمته واضحة في مسار العديد من المواهب الصاعدة.
ويبقى هذا الاسم من الكفاءات الرياضية التي تستحق الالتفات والدعم، خاصة بالنسبة لكل من
يرغب في خوض مسار كروي احترافي قائم على العمل الجاد والانضباط والطموح الرياضي.
من بين من اشرف السيد كريم “راسطة” على تكوينهم و تأطيريهم و تأهيلهم ولعبوا لفرق كالرجاء البيضاوي :اللاعب شاكو
اللاعب كدوم
اللاعب حمزة حجار لاعب الدفاع الحسني الجديدي وأولمبيك اسفي
اللاعب يونس goûta لاعب مولودية وجدة .
اللائحة طويلة… علاوة على التحاق مجموعة من اللاعبين من خارج الوطن من فرنسا و كندا و إسبانيا…
