بسم الله الرحمن الرحيم
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبنفوس يعتصرها الألم والحزن، تلقينا نبأ انتقال أخينا العزيز الزاهيدي يوسف إلى الرفيق الأعلى، إثر سكتة قلبية بمصحة Akdital.
وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.
لقد فقدنا رجلاً طيب السيرة، نقي السريرة، حسن المعشر، ترك في القلوب أثراً وفي النفوس ذكراً طيباً لا يُمحى. وإن الموت حقٌّ كتبه الله على عباده، قال تعالى:
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾،
وقال جلّ في علاه:
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.
إلى أسرته الصغيرة والكبيرة، إلى أهله وذويه وأصدقائه وكل من عرفه وأحبه، أتقدم باسمي خليل برزوق بأصدق عبارات التعازي والمواساة، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن ينقيه من الذنوب كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، وألهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء، ولا تحرمهم أجره ولا تفتنهم بعده.
إن الفراق موجع، لكن عزاءنا أن الأرواح الطيبة لا تموت، بل تبقى أعمالها وذكراها شاهدة لها، ويبقى الدعاء والصدقة الجارية خير زاد لها.
رحم الله أخانا الزاهيدي يوسف رحمة واسعة، وجعل مثواه الجنة، وجمعنا به في مستقر رحمته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
خليل برزوق
