في تدخل أمني محكم يعكس الجاهزية العالية والاحترافية الميدانية، تمكنت عناصر الشرطة السياحية بمدينة الجديدة من توقيف أحد أخطر المتورطين في سرقة الهواتف النقالة بالسوق القديم، والذي كان موضوع شكايات متكررة من طرف التجار والمرتفقين بسبب سلوكه العدواني وتعدد أفعاله الإجرامية.
ويأتي هذا التدخل النوعي في إطار سلسلة من العمليات الأمنية الاستباقية التي دأبت الفرقة الأمنية السياحية على تنفيذها، والتي أسفرت في مناسبات عديدة عن محاصرة الأنشطة غير القانونية وتوقيف عدد من ذوي السوابق العدلية المتورطين في السرقة والاعتداء، وذلك في انسجام تام مع الاستراتيجية الأمنية المعتمدة من طرف القيادة الأمنية بالجديدة الرامية إلى فرض النظام العام وصون الأمن والسكينة.
وحسب معطيات متوفرة، فقد خلّف المعني بالأمر حالة من الخوف والقلق وسط تجار السوق القديم، بسبب تصرفاته العدوانية واعتياده تنفيذ عمليات سرقة في واضحة النهار، الأمر الذي استدعى وضع كمين محكم بتنسيق ويقظة استباقية مكنت من شل حركته وتوقيفه دون تسجيل أية خسائر.
وبعد عملية التوقيف، جرى إشعار النيابة العامة المختصة، حيث تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية في إطار البحث القضائي الجاري، قصد الكشف عن باقي الأفعال المنسوبة إليه، وكذا تحديد امتدادات محتملة لأنشطته الإجرامية.
وقد لقي هذا التدخل استحسانًا واسعًا من طرف فعاليات مدنية وساكنة مدينة الجديدة، التي أشادت بالمجهودات المتواصلة للشرطة السياحية في حماية المواطنين والتجار، وتعزيز الإحساس بالأمن، خاصة وأن مدينة الجديدة تُعد من الوجهات السياحية التي تعرف توافدًا منتظمًا للزوار من داخل وخارج الوطن.
ويؤكد هذا التدخل مرة أخرى انخراط الفرقة الأمنية السياحية بالجديدة في المنظومة الوطنية لحماية المجتمع ومحاربة الجريمة بكل أشكالها، بما يرسخ الثقة في المؤسسة الأمنية ويعزز صورة المدينة كفضاء آمن وجاذب.
