بكل ما يحمله نداء قاعة نجيب النعامي من معاني الحب والتقدير الذي تكنه فعاليات المجتمع المدني بمدينة الجديدة، للمعالم التاريخية التي تحمل أهمية خاصة في ذاكرة ساكنة مدينة الجديدة بتاريخها الضارب في عمق التاريخ .
ونظرا لما يمكن أن يترتب عن النقطة التي ستدرج ضمن جدول أعمال دورة ماي 2025 لجماعة الجديدة، بخصوص ترحيل و هدم البناية التاريخية لقاعة نجيب النعامي، التي تمثل أول قاعة مغطاة بالمغرب استضافت إبانها العديد من الفعاليات الرياضية والثقافية والسياسية ، صنفها رياضيون ومثقفون وأدباء وكتاب، ضمن أهم المراكز الحيوية للحياة الثقافية والاجتماعية بمدينة الجديدة.
وأمام مستجد إسقاط قاعة نجيب النعامي من قاموس الذاكرة التاريخية للمدينة .
تناشد فعاليات مهتمة كل القوى بالتكثل والإئتلاف لحماية هذا الفضاء الرياضي والتاريخي ذو الحمولة الرمزية في الذاكرة المحلية التي تحمل أسم أحد الفاعلين الرياضيين .
وتأكيدا من فعاليات مهتمة على هذا الفضاء كعنوان للتعبير الرياضي باحتضانه دوريات رياضية وطنيا ودوليا، كنقطة إلتقاء لثلة من الرياضيين والجمهور المهتم بالشأن الرياضي، رفع نشطاء وفعاليات من رواد الرياضة و الفكر والابداع نداء وطني للسيد امحمد العطفاوي عامل عمالة الجديدة، كابن المدينة أن يعدل عن هذه النقطة بما يعززه شعوره في الانتماء لهذه المدينة التي جادت على مسؤولين كثر، تقلدوا مناصب مهمة في مؤسسات الدولة، مشيرة في نفس الوقت أن قاعة نجيب النعامي كانت ولازالت محطة للوعي والانفتاح، ساهمت في إحتضان نقاش رياضي وسياسي ونشر وعي ثقافي خلال فترات حاسمة من تاريخ المغرب .
هذا وتفاعلت ساكنة مدينة الجديدة بكل مسؤولية مع هذا الحدث بنوع من القلق، مذكرة و مؤكدة بالغ العناية الملكية المتواصلة التي ما فتئ جلالة الملك حفظه الله الحرص عليها بصورة واضحة و التي ظهرت جليا من خلال العديد من المبادرات والبرامج التي أشرف عليها جلالته وبتوجيهات مولوية منه، في الإهتمام بمختلف أوجه التراث المادي واللامادي في تأهيل وإعادة الحياة للفضاءات التاريخية وإطلاق المبادرات الوطنية للتنمية البشرية لكل مكون تقافي يهتم بالهوية المحلية والتراث ، والذي يعد فضاء قاعة نجيب النعامي إحدى مكوناتها بما تحمله الذاكرة التاريخية المحلية لمدينة الجديدة من عناصر قائمة التراث الثقافي…يتبع.
