بالرغم من المجهود المبذول الذي أبانت عنه عناصر الدرك الملكي بهشتوكة رغم قلة عناصرها المحسوبين على رؤوس الأصابع ، والتي أطاحت بالعديد من شاحنات محملة بأطنان من المخدرات على مستوى الطريق الوطنية بين جماعة هشتوكة وسيدي علي وطريق الولجة الشاطئية باتجاه مدينة الجديدة، في طريقها للتوزيع، إلا أن اتساع جغرافية النطاق الترابي لمركز الدرك الملكي بهشتوكة، يتيح للمبحوث عنهم في مذكرات بحث وطنية الملاحقين في ملفات ترويج أصناف المخدرات ، إتخاذ مركز جماعة سيدي علي وبالضبط قرب المستوصف الصحي، فترة المساء لترويج بضاعتهم من مادة القرقوبي بكل أصنافها ، مدعومين بكلاب شرسة ، الأمر الذي زرع حالة من الرعب والخوف في أوساط ساكنة سيدي علي وأولياء أمور تلاميذ إعدادية الإمام علي بسيدي علي، بسبب تفشي ظاهرة القرقوبي بمحيط المؤسسة التعليمية ، خوفا على أمن وسلامة أبنائهم المتمدرسين الذين أصبحوا عرضة لمضايقات من رواد الكلاب و من ظاهرة الأقراص المهلوسة وما أحدثثه من مشاهد مأساوية بالمجتمع المغربي ، طالبت على إثرها هيئات تربوية والساكنة بضرورة تحرك المركز الإقليمي للدرك الملكي “لابيجي PJ ” لمحاصرة هذه العناصر الإجرامية التي تمكنت من بسط سيطرتها ونفوذها وتغولها بجماعة سيدي علي بنحمدوش غير آبهة لسلطة القانون،جماعة سيدي علي بنحمدوش التي شهدت بروز عصابة نشطة في الممنوعات تمتهن ترويج المخدرات بكل أصنافهابما يشبه مشاهد منطقة الذروة .
وأمام هذا القلق المتزايد وخطورة الوضع القائم ، رفعت ساكنة المنطقة وهيئاتها المدنية صيحات الاستنكار والتذمر من هذا الوضع الذي أضحى يشكل تهديدا حقيقبا وواضحا على استقرارهم ،خاصة بعدما تم التنكيل بمواطنين من جماعة سيدي تعرضوا لأبشع صور الضرب والبطش، مطالبة السيد القائد الجهوي للدرك الملكي بالجديدة بالتدخل على عجل بفريقه الأمني المحترف لتضييق الخناق وضبط الخارجين عن القانون قبل خروج الوضع عن السيطرة ، خاصة والساكنة برجالها ونسائها وتلاميذ المؤسسات التعليمية الابتدائية والاعدادية، تستعد للقيام بمسيرة احتجاجبة محلية وإقليمية لإسماع قضيتها في انعدام الأمن، وتمكين جماعة سيدي علي من مركز محلي للدرك الملكي على غرار مركز اثنين هستوكة.
