تشهد الساحة السياسية بإقليم الجديدة دينامية لافتة، مع التحاق شخصيات وازنة بصفوف حزب الحركة الشعبية، في خطوة يُنتظر أن تعزز حضور الحزب وتعيد ترتيب موازين القوى محلياً. ويبرز في هذا السياق اسم عبد الرحيم المبرق، الذي يُعد من أبرز الفاعلين السياسيين بالإقليم، نظراً لتجربته التنظيمية الطويلة ومساره الحافل بالعطاء والحضور الميداني.
ويستند المبرق إلى قاعدة تنظيمية مهمة، قوامها فئتا الشباب والنساء وفاعلين ، ما يمنحه قوة اقتراحية وتأثيراً ملموساً داخل المشهد الحزبي المحلي. كما تفيد معطيات متطابقة بوجود تنسيق محكم يجمعه بأحد أبرز البرلمانيين بالدائرة التشريعية للبئر الجديد، وهو ما يعكس توجهاً نحو بناء تحالفات قوية قائمة على الخبرة والوزن الانتخابي.
ويُرتقب وفق مصادر مطلعة، أن يشهد حزب الحركة الشعبية مزيداً من الالتحاقات النوعية خلال المرحلة المقبلة، مدفوعاً بعدة عوامل، من بينها الثقة التي يحظى بها المبرق في أوساط ساكنة مدينة الجديدة، إضافة إلى حضوره البارز في الترافع عن قضايا المدينة بمختلف أبعادها التنموية والاجتماعية.
كما يعزز موقعه انخراطه الواسع في العمل النقابي، بصفته رئيساً وطنياً لنقابة المقاهي والمطاعم، إلى جانب نشاطه الجمعوي والمدني، خاصة في ما يتعلق بالدفاع عن القضايا الوطنية، وهو ما يضفي على مساره بعداً متعدد الاهتمامات والتأثير.
وفي هذا السياق، يراهن متتبعو الشأن المحلي على دور المبرق في إرساء نوع من التماسك بين مختلف مكونات المدينة، بما يتيح الاضطلاع بأدوار أكبر في خدمة التنمية المحلية، عبر بوابة العمل السياسي داخل حزب الحركة الشعبية.
كما يُتوقع أن تفرز هذه الدينامية بروز طاقات شابة جديدة، قد تجد لها موطئ قدم داخل المجلس الجماعي لمدينة الجديدة، بما يسهم في تجديد النخب والمشاركة في صناعة القرار العمومي، خدمة للصالح العام وتعزيزاً لمسار التنمية بالإقليم.
