هكذا بصم ويواصل السيد النائب البرلماني أبايزيد حضوره الوازن والفاعل، إذ لم يتوانَى يومًا عن حمل هموم وقضايا ساكنة إقليم الجديدة عمومًا، ومدينة الجديدة على وجه الخصوص، سواء من داخل قبة البرلمان أو عبر مشاركته الفاعلة في دورات المجلس الجماعي للجديدة. وكان آخر هذه المواقف ترافعه القوي والمسؤول بشأن تصميم التهيئة الذي فجّر زوبعة واسعة، بالنظر إلى عدم مسايرته لانتظارات الساكنة في مختلف المجالات المرتبطة بالعنصر البشري، باعتباره جوهر التنمية ورافعتها الحقيقية.
ولم يتوقف ترافع السيد أبايزيد عند هذا الحد، بل استطاع أن يصنع لنفسه حضورًا وازنًا وسط مختلف مكونات ساكنة الإقليم، حيث يُعد ملف مصب نهر أم الربيع من أبرز محطات نضاله البرلماني. فقد تمكن، بفضل دفاعه المستميت، من نقل هذا الملف البيئي الشائك إلى أروقة مجلس النواب، ما أسفر عن تشكيل لجنة استطلاعية ترأسها فريق التقدم والاشتراكية، وقفت بوضوح على الوضعية المقلقة للمصب، وانعكاساته البيئية والإيكولوجية الخطيرة.
وما ميّز حضور السيد النائب في الساحة الترافعية هو مشاركته الدائمة والمنتظمة في أشغال مجلس النواب ولجنه الدائمة، إلى جانب حضوره المكثف عبر الأسئلة الشفوية والكتابية، التي لامست ملفات حيوية كالصحة، والنقل، والبنيات التحتية، والتشغيل، بما ينسجم مع انتظارات المواطنين، سواء داخل مدينة الجديدة أو بمختلف الجماعات الترابية التابعة للإقليم.
كما لا يمكن إغفال انخراطه الاجتماعي وتفاعله المستمر مع فعاليات المجتمع المدني، ومواكبته الدقيقة لأشغال المجلس الإقليمي، في تجسيد واضح لبرلماني قريب من نبض الشارع ومنشغل بقضايا المواطنين اليومية.
هكذا كان ولا يزال أبايزيد واحدًا من أبرز برلمانيي إقليم الجديدة، استطاع بفضل دينامية حضوره وقوة ترافعه أن ينقل انشغالات الإقليم في مختلف الميادين إلى المؤسسة التشريعية، إيمانًا منه بأن مدينة الجديدة تستحق مكانة أفضل، وتنمية في مستوى تطلعات ساكنتها، تنعكس إيجابًا على كل الجوانب المرتبطة بالشأن المواطن، بما في ذلك تجويد النصوص القانونية المرتبطة بالعملية الديمقراطية.
هكذا هو حضور النائب، وهكذا أثنت فعاليات مهتمة بالشأن المحلي على مساره البرلماني، معتبرة إياه مسارًا جديرًا بالاحترام والتقدير…عن ادارة الجريدة.
