- أمين حارسي.
فجل المتهمين بالشأن البيئي من جمعويين وحقوقيين وخبراء في الشؤون البيئية بالإقليم، دقوا سابقا ناقوس الخطر بوقوع كارثة بيئية خطيرة بالمنطقة لا مثيل لها، خصوصا بعد توقف جرف الرمال بفم النهر”مصب” من طرف الشركة المواطنة، وبه توقفت حركة الطبيعية للبحر “المد والجزر”، وبهذا تحول مجرى نهر أم الربيع من مصبه إلى سد الدخلة لمستنقع بيولوجي نمت فيه جميع أنواع الحشرات والفطريات، وأصبح منبعا للروائح الكريهة بسبب المياه العادمة الغير المعالجة “الصرف الصحي” لكل من بلدية أمور والجماعة القروية لسيدي علي بنحمدوش والقرى الجاورة، فهذه الصورة البيئية القاتمة إنعكست سلبا على المنطقة سياحيا ، وأعطت صورة سيئة لمن يشرفون على تسيير وتذبير شؤون الإقليم وعلى رأسهم عامل الإقليم، وكذا على صحة اﻹنسان وخصوصا اﻷطفال من إنتشار اﻷوبئة و ظهور بعض أعراض الأمراض المزمنة كالربو والضيقة والحساسية.. و توقف أشغال جرف الرمال بمصب أم الربيع لأسباب يعلمها الخاص والعام، وكان من ورائها طفيليات ألفت الخوص والسباحة في مستنقع الرياء واﻹبتزاز والنفاق، واﻹسترزاق بإسم العمل الجمعوي النبيل و بإسم الدفاع عن البيئة، والغريب في الأمر هو أن عامل الإقليم صاحب الجلالة ساير هذه الطفيليات في مخططها لنيل من سمعة ووطنية الشركة ذات الصيت العالمي في جرف الرمال والمشهود لها بالكفاءة المهنية في الحفاظ على البيئة وإنفتاحها على محيطها في تمويل المشاريع ذات الطابع التنموي…إذا فمن يتحمل المسؤولية هذه الكارثة البيئية ؟
– هل هي الجمعيات المدفوعة مسبقا وفي “الظل” من طرف لوبيات السياسية وتجار ريع المقالع الرمال وأصحاب المستودعات الرمال بجماعة سيدي علي بنحمدوش والمجهولة المصدر ؟
– أم المسؤولين المباشرين على القطاع بمندوبية وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء وبعمالة الجديدة ؟
– أم السيد محمد أمين كروج عامل إقليم الجديدة.
يتبع…. حتى يعود الوضع على ما كان عليه.
