يعد الرئيس السابق لجماعة لغديرة و قائد المعارضة حاليا السيد الحاج “ابراهيم العارف” الملقب ب “ولد البوخاري” و “ترامب لغديرة” من عائلة واحدة من أعرق العائلات الدكالية التي بسطت نفوذها وتواجدها بمنطقة لغديرة وبير الجديد وهشتوكة….، فقد احترفت هذه العائلة الكريمة التجارة والفلاحة والعلم منذ عقود من الزمن واشتهرت بالكرم ودماثة الخلق والمصداقية والعفة.
هذه الخصال الحميدة بوأت الحاج “ابراهيم العارف” مكانة مرموقة داخل المجتمع الدكالي حتى ذاع صيته وأصبح التجار من حل حدب وصوب يتعاملون معه بثقة عمياء متأكدين أنهم يتعاملون مع انسان له سمعة طيبة والتعامل معها ب”الكلمة فقط” دون حاجة إلى حجة أو وثيقة تحفظ حقوقهم، كما أن العديد ممن تعاملوا مع الحاج ابراهيم ولد البوخاري ظهرت عليهم أثر النعمة حتى أصبح المثل المتداول بمنطقة لغديرة وما جاورها “لي بغا يترس بترس على عائلة ولد البوخاري” أي بمعنى أنه من أراد أن يطور تجارته ويحقق أرباحا فعليه التوجه نحو “الديور الكبار” في إشارة واضحة إلى هذا الحاج الطيب.
السمعة الطيبة والصيت الذي حققه الحاج “ابراهيم العارف” في مجال التجارة والفلاحة انعكس بشكل إيجابي على أدائه عندما قرر دخول المجال السياسي فقد وجد المجال خصب والطريق ممهدة بفضل التعامل النزيه ومصداقيتة والأيادي البيضاء له على ساكنة لغديرة وباقي المناطق المجاورة، فقد كان دائما سباقا لفعل الخير ومساعدة المواطنين وحل مشاكلهم ومساعدة المحتاجين والفقراء، ناهيك عن الكرم الحاتمي الذي يتميز به و أفراد عائلته، وهكذا انخرطت ساكنة لغديرة بشكل تلقائي لدعمه ومساندته في كل استحقاق انتخابي، فكان المد الكاسح لهذه العائلة وسجلت أرقاما قياسية في عمليات التصويت حتى أضحى أغلب المنافسين في مختلف الاستحقاقات الانتخابية يتحاشى المغامرة والدخول للمعاقل الانتخابية المحصنة من قبل عائلة “آل ولد البوخاري”.
ويتميز الحاج “إبراهيم العارف” عن غيره من المنتخبين المحليين والإقليميين و الجهويين بتواضعه و طيبوبته، ويمتاز بتشبثه وتعلقه بالخصوصيات الدكالية الأصيلة من خلال حديثه وهندامه وتصرفاته وفي هزله وجده، تحسبه كسابا وفلاحا متمرسا قبل أن تعلم أنه رجل تجارة واقتصاد وقبل أن تدرك أنه رجل سياسة ماهر وذلك ما جعله يحظى بقاعدة شعبية واسعة بجماعة لغديرة، ويروي “أن الحاج كان يوما بصدد اجتماع سياسي رسمي على مستوى وطني فلما رن هاتفه المحمول ترك الاجتماع وانزوى إلى ركن من القاعة كي يجيب أحد المواطنين العاديين، وعندما عاد إلى مكانه سئل عن مبادراته هذه أو لامه لائم، فأجابهم إن هذا المواطن المتصل بي واحد من السكان الذين أوصلوني إلى هذا المنبر كي أجتمع بكم اليوم وهو أولى بأن أجيبه وأخدمه مما يؤكد ارتباط الرجل بساكنته والتصاقه بحل مشاكلهم اليومية والصهر على تلبية رغباتهم وتحقيق طموحاتهم،
وبحسب شهادة العارفين بالمنطقة يعتبرون ولد البوخاري من خيرة الفاعلين الاقتصاديين المعروفين باقليم الجديدة و الوطن، ومن الاحرار الشرفاء والغيورين الصادقين المتطلعين والحالمين ببلوغ مرحلة تغيير شاملة تشمل ضخ دماء جديدة تشجع على التنافس والمساهمة بأفكار جيدة تساعد في تحريك عجلة النضج والنماء بهذه المنطقة، فقد تقدم للانتخابات الجماعية 2021 بجماعة لغديرة رفقة مجموعة من اصدقاءه فحصدوا عدة مقاعد مهمة كانت ستسمح لهم بتشكيل مكتب المجلس ورئاسته، لكن خيانة مستشارة من اصدقاء السياسة والانتخابات غدرت وهاجرت الى الجهة المعاكسة، مما احال دون الوصول الى عملية تشكيل المكتب فأعطى الفرصة للجهة الاخرى، هذا الامر لم يكن بالحسبان لان هؤلاء الاصدقاء كانوا يضرب بهم المثل خلال الحملة الانتخابية من طرف الساكنة الذين تعاطفوا معهم ومنحوهم اصواتهم على امل تحقيق المبتغى، لكن يد الغدر دخلت بين هؤلاء الاصدقاء ففرقتهم وشتتت مواقفهم ومبادئهم، فصاروا اعداء.
وفعلا كانت هذه العائلة بقيادة كبيرهم الحاج “ابراهيم العارف” ولد البوخاري، او”ترامب لغديرة” في الموعد وفي مستوى تطلعات وثقة ساكنة هذه المنطقة بأرض دكالة الطيبة، حيث كرست هذه العائلة كل إمكانياتها للدفاع عن مصالح المواطنين، فقد ظل الحاج “ابراهيم البوخاري” واحدا من كبار السياسيين بدكالة يدافع عن مصالح المواطنين لعقود من الزمن.
إن من حق ساكنة لغديرة ومعها كل ساكنة إقليم الجديدة أن تفتخر بهذه العائلة المتجذرة والمرتبطة بهموم المواطنين.

