إيمان بنربيعة قوة نسائية استقلالية تُرسّخ حضورها في المشهد السياسي الوطني
تواصل إيمان بنربيعة، الفاعلة السياسية وابنة مدينة الجديدة – الدكالية، تكريس حضور سياسي قوي ودينامية تنظيمية لافتة داخل حزب الاستقلال، بعد مسار متدرّج بصمت من خلاله على تجربة غنية مكنتها من لعب أدوار طلائعية في تأطير النقاش العمومي والمساهمة في الأوراش الكبرى التي تفرضها المرحلة.
لقد استطاعت بنربيعة، بفضل تكوينها السياسي وانخراطها المبكر في هياكل الحزب، أن تُشكّل إحدى الوجوه النسائية البارزة في الفلسفة التنظيمية لحزب الاستقلال، بعد مشاركات عديدة في محطات تنظيمية ولقاءات وطنية جعلت منها فاعلة حاضرة وقيادية تُسهم في صياغة القرار الحزبي والعمومي بكل مسؤولية.
اليوم، بصفتها عضواً في اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، تُشرف إيمان بنربيعة على رئاسة أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب، المنعقدة يوم 28 نونبر 2025 بمقر مفتشية الحزب بمدينة أزرو، تحت شعار:
“مشروع الحكم الذاتي تحت السيادة الوطنية ورهانات المغرب الصاعد”.
وتأتي هذه الدورة في سياق وطني ودولي مهم، تميّز بما حققته الدبلوماسية المغربية من مكاسب أممية بارزة، كان آخرها قرار مجلس الأمن رقم 2797 الذي عزّز المقترح المغربي للحكم الذاتي بالصحراء كحل وحيد وواقعي بفضل ما يتمتع به من جدية ومصداقية ووجاهة سياسية.
وقد برز دور بنربيعة خلال هذه الدورة من خلال قدرتها على الإحاطة بمختلف التحديات المطروحة بالساحة السياسية الوطنية مرتكزة على مشارف مرحلة 2026، سواء تعلق الأمر بالرهانات السياسية والتنموية أو بانتظارات الشارع المغربي في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية. وقد ساهم حضورها التنظيمي الفاعل في إنجاح هذه المحطة الوطنية الهامة، واستشراف الآفاق المستقبلية للأوراش التنموية الكبرى.
وقد أبانت بنربيعة خلال المحطة التنظيمية عن قدرة عالية في إدارة النقاشى السياسي والإحاطة بكل الاكراهات والانتظارات المطروحة .
إن المكانة التي باتت تحتلها إيمان بنربيعة داخل حزب الاستقلال لم تأتِ من فراغ، وإنما تُعد امتداداً لمسار أسري وعائلي زاخر بالحضور داخل المجالس الترابية ومؤسسة البرلمان، حيث تشبعت قيم الالتزام والمسؤولية والعمل الميداني، مما صقل لديها حسا عاليا بالمسؤولية ومقاربة دقيقة لتدبير الشأن العام .
وبهذا المسار المتصاعد، تُكرّس إيمان بنربيعة نفسها كأحد الأسماء النسائية البارزة في الساحة السياسية إقليمياً ووطنياً، وكقوة تنظيمية ورسالة واضحة عن حضور المرأة المغربية في مواقع القرار.
