من المسؤول عن إختناق مصب أم الربيع و إنتشار الروائح الكريهة ؟

بعد توقف أشغال شركة داربور لجرف الرمال بمصر أم الربيع لأسباب يعلمها الخاص والعام، ومن ورائها طفيليات ألفت الخوص والسباحة في مستنقع الرياء واﻹبتزاز والنفاق واﻹسترزاق بإسم العمل الجمعوي النبيل و بإسم الدفاع عن البيئة، والغريب في الأمر هو أن عامل الإقليم ساير هذه الطفيليات في مخططها اﻹستهدافي اﻹبتزازي في حق إحدى الشركات المغربية الكبرى والمشهود لها بالكفاءة و الحس الوطني والاجتماعي خدمة لمصلحة الوطن العليا.
فبعد توقف اشغالها بمصب أم الربيع، فجل المتهمين بالشأن البيئي بالإقليم دقوا ناقوس الخطر بوقوع كارثة بيئية خطيرة لا مثيل لها، خصوصا بعد انسداد فم الواد وتوقف حركة المد والجزرللمياه، وبها سيتحول الواد من مصب أم الربيع إلى سد الدخلة لمستنقع بيولوجي تنمو فيه جميع أنواع  الحشرات والفطريات، وسيكون منبعا للروائح الكريهة بسبب المياه العادمة الغير المعالجة لصرف الصحي لكل من بلدية أمور والجماعة القروية لسيدي علي بنحمدوش، وهذه الصورة البيئية القاتمة ستنعكس على المنطقة السياحية وستعطي صورة سيئة لمن يشرفون على تسيير وتذبير شؤونها، و على صحة اﻹنسان وخصوصا اﻷطفال لانتشار اﻷوبئة و اﻻمراض المزمنة كالربو والضيقة والحساسية ومرض العيون….
فمن سيتحمل المسؤولية في وقوع هذه الكارثة البيئية ؟ هل هي الجمعيات المدفوعة من طرف لوبيات وتجار ريع المقالع الرمال وأصحاب المستودعات الرمال مجهول المصدر ؟ أم المسؤولين المباشرين على القطاع وفي طليعتهم عامل اﻹقليم ؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الدرك الملكي بسيدي بوزيد … في زمن كورونا نجاعة في الأداء و مسؤولية جسيمة في خدمة المواطنين

تعلمنا من ديننا الإسلامي الحنيف ومن رسولنا الأعظم محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم أنه ” ...