كريم لخليط مديرا جديدا بالنيابة بالمستشفى الإقليمي بالجديدة، هل هي بداية التغيير؟

أجمعت جل الآراء المتتبعة لشأن الصحي بالمدينة، من أطباء و ممرضين وموظفين وأطر مندوبية الصحة العمومية بإقليم الجديدة، وكذا فعاليات المجتمع المدني والحقوقي بان تعيين الدكتور الشاب لخليط كريم مديرا جديدا بالنيابة للمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، نتمنى له كل التوفيق في مهمته الجديدة راجين من الله أن يصلح ما أفسده البعض وأن يكون خلفا لخير سلف لمن سبقه من المدراء الأكفاء كأمثال الدكتور محمد رياض.
و فترة تكليف الدكتور محمد رياض مديرا للمستشفى الإقليمي بالجديدة كانت بالأثر الحسن و بالأمر الصائب، نظرا لما يتميز به الرجل من حنكة وتواضع، وتواصل وعمل دؤوب وتفاعل دائم ويومي مع مشاكل الوافدين على هذا المرفق الحيوي والإنساني من مرضى رعايا صاحب جلالة الملك.
أنداك واجهت الإطار الخلوق الدكتور محمد رياض مشاكل وصعوبات جمة في مهمته الجديدة ، نتيجة لممارسات وسلوكات بائدة ورثها عن سلفه، وهو ما استدعى الدكتور لشن حملة تطهيرية كبرى لوأد كل ممارسة مخالفة للقانون التي أضحت عملا عاديا واعتياديا بالمستشفى ولمدة سنين، حملته وجد ت مواجهة ومجابهة وتعنت من طرف “جهات” ألفت سلوكات العهد الماضي ورفضت المخطط الإصلاحي الذي قاده المسؤول الجديد، إلا أن الأسلوب الحضاري التي تعامل به” دكتور محمد رياض” وفتحه لآليات التواصل الدائم مع رؤساء الأقسام والأطباء والممرضين و الموظفين ولأطر..، عجلت بذوبان جليد الخلاف وتم تسطير برنامج جديد انخرط فيه الجميع بكل تلقائية إلا “البعض”، أساسه الشفافية وخدمة المواطن ونبذ السياسات البائدة القديمة، وفعلا سجل عمل المستشفى تطورا ملموسا، وتراجع بشكل لافت لعدد الشكايات الموجهة من قبل المرضى ودويهم، فقام الدكتور محمد رياض بتقليص دائرة التسيب عن طريق سن مجموعة من القوانين المهمة و الفعالة التي تصب بالدرجة الأولى في مصلحة المواطن كمنع إعطاء الشواهد الطبية بطريقة عشوائية مثلما كان معمولا به قبل مجيئه، كما يرجع له الفضل في إنشاء مستشفى النهار الذي كان بمثابة بلسم لصحة و جيوب المواطنين و الذي تم إغلاقه فيما بعد من طرف أيدي خفية دون سبب يذكر.
وقد استطاع المسؤول الجديد أن يكذب كل التكهنات والافتراءات التي روجها بعض أعداء النجاح والتي راهنت على فشله الذريع وتنتظر الفرصة لضرب الانجازات الباهرة التي حققها في ظرف وجيز، والمشهود لها بالكفاءة في العجعة والكلام الفارغ وحديث المقاهي وإفساد القيم وتسخير”أبواقا” المأجورة مع الدفع المسبق..
وفي الأخير نتمنى للدكتور محمد رياض أن يتم تكليفه بالمنصب الذي يستحق نظرا لمساره المهني المشرف ولكفاءته وخبرته المهنية العالية ولحسن سلوكه و وطنيتة الصادقة …

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الحاج محمد قرشي في ذمة الله

   بسم الله الرحمن الرحيم “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في ...