الحاج “امبارك الطرمونية” خط أحمر ولعنة الله والوطن و الملك تلاحق راضي الليلي

بعدما صاح و جال و اخد منه العياء، بجني حصاد ما غرس من غدر للوطن، الذي أواه من السقم و الجوع، لم يجد سوى التهجم على اعيان دكالة، البررة الحاج “امبارك الطرمونية” الذي نعتبره خطا أحمرا صعب تجاوزه، فالرجل ورث من أجداد قبيلة دكالة، خصال التشبث بالوطنية الصادقة وبالبيعة الشرعية لأولي الأمر، ممثلين في السلاطين و الملوك العلويين المتعاقبين منذ القرون الماضية، و المستمرة الى ان نلقى الله عليها، مشيا على سنة رسول الله.
ان المساس بالحاج ” امبارك الطرمونية” هو مساس بكل دكالي حر اصيل، ليس تعصبا لانتماء عرقي جغرافي، بقدر ما هو اعتزاز و افتخار لتربة أنجبت على الدوام العلماء الذين ضلوا في كنف الأسرة العلوية حتى توفاهم الله، و في ذلك نموذج سيدنا العلامة ابي شعيب الدكالي الصديقي.
الراضي الليلي جرثومة خبيثة و فيروس قاتل لقيم الانتماء و الوفاء للروح الوطنية، و دكان باع الضمير مقابل الدولار، خان القضية الأولى للمغاربة الأحرار “الصحراء المغربية”، و تحول لبوق لأقلية ماردة ضد الوحدة الترابية، هو ذلك و اكثر من صفات النذالة و الخبث النفسي من حقد و كره للجميع، وحتى صفة الخيانة في حقه قليلة، ناكر للأفضال و الخيرات، فقد كانت الجديدة من المدن السباقة للتضامن معه واستقباله في ندوة حقوقية غير مسبوقة حول قضية صراعه داخل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، و ما كان له اليوم إلا ان يواجه العطف بالنكران، و الخير بالشر، و التضامن بالتهكم.
لطالما كان لأعيان دكالة النموذج في العمل الجماعي خدمة لصالح الوطن و العرش، والسبق في إسناد ممثلي جلالة الملك على مستوى النفوذ الترابي، و عبر المشاركة المؤسساتية في بناء صرح الخيار الديمقراطي بكل أمانة وإخلاص صادق.
إن للمملكة المغربية الشريفة، مؤسسات دستورية قائمة الذات و قوية، قادرة على توجيه صك الاتهام عبر مؤسسة النيابة العامة، و للقضاء الجالس الشرعية و المشروعية في الحكم، وفق القناعة الوجدانية التقريرية، لا تميز بين الكبير و الصغير من القوم، فالقانون يعلوا و لا يعلى عليه، اما لغة الحشو و افتعال القصص، هي هواية أكل عليها الدهر و شرب، و لم تعد تذغذغ سوى مشاعر صاحبها، حتى أضحى له قول البهتان حقا، و ما هو إلا كذاب عاهر، قلبه آثم و عقله غائب في ردهات العفن و المكائد، لم تغنيه شيأ غير فتات مرتزقة البولساريو و أذنابهم.
فاللهم، اجعل الكيد في نحور كل من سولت له نفسه المساس بنا، و بلحمتنا الوطنية و وحدة صفنا، ملكا و شعبا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

في ظل إختناق مصب أم الربيع : بلاغ وزاري مرتبك يستفز فعاليات ضفتي نهر أم الربيع.

بعدما وصل نهر أم الربيع لمرحلة الموت حيت انقطعت صلته بالبحر وأصبح بركة آسنة تنذر ...