عامل إقليم الجديدة في مواكبة مستمرة لتدابير الحجر الصحي بكل الجماعات الترابية وملف شيكات الدعم “المنتجع” يلفه الغموض…؟

السيد محمد الكروج عامل إقليم الجديدة في مواكبة مستمرة لتدابير الحجر الصحي بكل الجماعات الترابية…

منذ أن اجتاح فيروس كورونا دول العالم اتخذ المغرب إجراءات استباقية لمحاصرة الفيروس والحد من انتشاره عبر سن مجموعة مبادرات ولاسيما ذات طبيعة استعجالية كإحداث لجن اليقظة مركزيا وجهويا وإقليميا تفاعلا مع مستجدات فيروس كورونا الذي خلف ضحايا بالألاف خاصة بدول الجوار من دول الاتحاد الاوروبي ونظرة لخطورة الوضع الوضع الموبوء عالميا بادرت مؤسسات الدولة في خطوة استباقية إلى إغلاق الحدود المغربية لتفادي الانتشار السريع للعدوى ومنع حركة التجوال جوا بين الدول وداخليا بين الأقاليم والجهات إلا للحالات القصوى حفاظا على سلامة وأمن المغاربة الذي خصهم جلالة الملك بعناية كبرى لتدبير الجائحة بنوع من الحكمة والتبصر لكبح جماع الفيروس بعدما جندت كل المصالح والقطاعات الحكومية اطقمها الطبية والامنية والتربوية والإدارية لمواجهة التحديات التي تفرضها ظرفية الجائحة بيقظة ذات فعالية لتجنيب البلاد كل الخسائر البشرية المحتملة .
وقد كانت أولى التدابير الوقائية إحداث صندوق للدعم من قبل عاهل البلاد يستهدف من خلاله الفئات المعوزة المتضررة من الجائحة حيث خلقت هذه المبادرة الميمونة إشادة دولية بمجهودات ملك البلاد الذي أعطى تعليماته للحكومة ومعها كل الجماعات الترابية بتخصيص ميزانية تهتم أساسا بالجائحة وقائيا لتعقيم المدن والقرى واجتماعيا تضامنيا من خلال تخصيص قفف المساعدات الغذائية للتخفيف من معاناة الأسر المعوزة .
عمالة إقليم الجديدة برئاسة محمد الكروج اتخذ بدوره جملة من التدابير الميدانية تجاوبا مع الإجراءات الوطنية المتخذة وفي هذا الباب أجرى سلسلة من الإجتماعات مع مصالح ذات طبيعة صحية لتدبير الجائحة على مستوى تتبع الحالات الوافدة على مستشفى محمد الخامس وبالمقابل أعطى السيد العامل تعليماته للأجهزة الأمنية لكل من الدرك الملكي والقوات المساعدة بالحرص على القيام بدوريات أمنية مكثفة لفرض النظام العام والآداب العامة بالالتزام بالبقاء في البيت والتقيد بضوابط الحجر الصحي وفي نفس الوقت شدد محمد الكروج على أن تتم عملية توزيع القفف على المتضررين تحت إشراف السلطات المحلية بمواكبة من باشوات المدن ورؤساء الدوائر حتى تمر عملية التوزيع في جو من المسؤولية بعيدا عن تدخل المنتخبين لحساسية وطبيعة الوضع العام الذي تمر منه البلاد .
مر على زمن جائحة كورونا أكثر من شهر ونصف ولازال عامل إقليم الجديدة في مواكبة مستمرة على مدار كل الأسابيع للوقوف على مدى تقيد الجماعات الترابية بتدبير الحجر الصحي بهدف تحصين إقليم الجديدة من انتشار الفيروس والسيطرة عليه وكبح جماحه حفاظا على سلامة وصحة مواطني صاحب الجلالة الذي حقا يستحق من شعبه الوفي كل التقدير والإحترام لقوة حكمته في تدبير هذا الوباء

رسالة مفتوحة لعامل إقليم الجديدة المحترم:

** الكشف عن ملابسات استغلال مقاولات إعلامية بإقليم الجديدة للحصار الأقتصادي لجائحة فيروس كرونا والاستفادة من الدعم الموجه للفئات في وضعية هشة**
بلغ إلى علم الجميع بمدينة الجديدة والإقليم ما مفاده أن المسؤولة عن الإعلام والتواصل بإدارة منتجع شهير سياحي أقدمت مؤخرا من تلقاء نفسها على تسليم شيكات بنكية لترجمتها إلى قفف وتوزيعها على الأسر الفقيرة في إطار دعم المعوزين بالمساعدات الغذائية، وذلك تماشيا مع التدابير والإجراءات التي اتخذتها الحكومة بتفعيل إجراءات الحجر الصحي لتطويق ومحاصرة وباء كورونا المستجد ومن أجل المساهمة في التخفيف من الآثار الاجتماعية والاقتصادية التي فرضها الحجر الصحي على ساكنة الإقليم.
و افتضح أمر هذه المقاولات، لما تطرقت مقاولة إعلامية يوجد مقرها بمدينة أزمور في تدوينة على موقعها التواصلي الإعلامي بما يفيذ إشرافها على توزيع قفف على ساكنة ازمور على اساس الدعم المالي التي توصلت به من إدارة المنتجع بالجديدة لمواجهة جائزة كورونا قدر في ثلاثون ألف درهم بحسب التدوينة.
وبما أن عمليات التوزيع تدخل في إطار اختصاصات السلطات العمومية ولاسيما إشراف السلطة المحلية داخل النطاق الترابي لمدينة ازمور نتساءل:
• هل هذه المقاولة الإعلامية لها الحق في الحصول على ذلك الغلاف المالي من طرف إدارة قطب السياحة بالمغرب ؟
• ثم هل تم احترام مبدأ التسلسل الإداري وإخبار السلطات الإقليمية بهذه المبادرة والمخول لها رسمية توجيه الدعم حسب الحاجة وإذا كان أمر التوزيع تختص فيه تلك المقاولة الإعلامية ؟
• فهل عملية التوزيع احترمت القاعدة القانونية المعتمدة وفق التوجيهات الرسمية والتي تستهدف بالأساس الأرامل والمطلقات والفئة المتضررة من فيروس كورونا المستجد ؟
لهذه الأسباب وغيرها نطلب من السيد العامل فتح تحقيق مسؤول في مجريات هذه الافعال حفاظا على التماسك الإجتماعي لجبهتنا الداخلية وحتى لا يتم استغلال هذه الظرفية لأغراض شخصية تمس في العمق آهداف التضامن الإجتماعي المعبر عنها من طرف مؤسسات الدولة ، وإعطاء أوامركم لرجال السلطة التابعة لترابها المقاولات المعنية التي تسلمت شيكات المنتجع للتحري في الموضوع ، ليبقى تساؤلنا المحير :
فهل مرت هذه المساعدات عبر القنوات الرسمية لوزارة الداخلية أم لا؟
وهل بالفعل الإدارة المعنية استردت مبالغ الدعم من مقاولتين ؟ أم أنه مجرد سلوك لذر الرماد في العيون…
مادامت مؤسسة ضخمة سياحية كان أولى أن يتم ضخ مساعداتها المالية في صندوق تدبير جائحة كورونا الذي أسسه جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ، أو أن تضخ في حساب الجمعية الإقليمية لرعاية الشؤون الاجتماعية..
وهل هذه المقاولات الإعلامية لديها الترخيص بالتماس الإحسان العمومي وفقا لمقتضيات القانون رقم 71-004 الصادرفي 21 من شعبان 1371 (12 أكتوبر1971) ؟
فذكر لعل الذكرى تنفع المؤمنين…
ما ضاع حق من ورائه مطالب…
مدة التقادم ثلاثة سنوات و يوم واحد…
لازلنا مصرين على فتح تحقيق في الموضوع….

إعداد: أمين حارسي / عبد الكريم حاطب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ذ/ خالد منور يهنئ صاحب الجلالة محمد السادس بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

بمناسبة تخليد الشعب المغربي للذكرى الخامسة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة. إلى حضرة صاحب الجلالة والمهابة ...