جماعة سيدي علي بن حمدوش خروقات بالجملة في تدبير الجائحة والناس تتألم من شدة الحاجة.

هل لهذه التجمعات التي تحتضنها جماعة سيدي علي بن حمدوش مبررا لها في ظل الحجر الصحي وحالة الطوارئ .؟
أفادت مصادرنا بأن النساء الأرامل والمطلقات المجتمعات عبرن أن تواجدهن والتحاقهن باستمرار لمقرالجماعة بدافع الحصول على قفة التضامن لسد خصاصهم من المواد الغدئية بعدما طال الإنتظار وطالهم النسيان والإقصاء لحسابات ضيقة تحرك موالين لتجار الأزمات ممن هم في سدة التسيير تسابق زمن الإنتخابات لتأمين الأصوات لتحصين كرسي الرئاسة الذي حسن وضعية المسيرين اجتماعيا وماديا في الوقت الذي لازالت فيه الجماعة ترزح تحت وطأة الفقر والتهميش والإقصاء .
خلخلة استقرار النفسي للأسر المتضررة في وضعية صعبة من جائحة كورونا بفعل نزوات جهات بعينها همها الوحيد استعباد المواطنين واستمالتهم والضغط عليهم وتركيعهم للحصول على الولاء كقاعدة انتخابية قارة سهلة العزف على سمفونية أحزانها.
فمتى تتدخل الجهات المسؤولة لوقف هذا التسيب وهذا العبث الذي أضحى يتناقله المجتمع بحسرة حفاظا على التماسك الإجتماعي بعدما رصدت عدة اختلالات شابت توزيع قفة التضامن من جائحة كورونا في مناسبات عديدة والتي استعملت فيها حتى سيارات الجماعة بالرغم من الأزمة الاقتصادية الحادة للبلاد تلك هي جماعة سيدي علي عقلية منشغلة بالذات لاتعرف للمصلحة العامة طريق في الوقت الذي تبدل فيه مؤسسات عمومية مجهودات كبرى لتدبير الجائحة وشل حركة سريانها.
من يتستر على من في لحظة استثنائية تجند فيها الكل من أطباء وأساتذة وسلطات محلية وأمنية وراء جلالة الملك خدمة للصالح العام لمحاصرة الفيروس إلا جماعة سيدي علي بن حمدوش الاستثناء بإقليم الجديدة والتي أصبحت حالة فريدة في تدبير جائحة أخرجت قفة التضامن من أهدافها النبيلة ليبقى الراعي مظلوم ولا من يبلغ اخباره ويشد بأيديه فيما يبقى السلطان طبيب وحكيم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الحاج “امبارك الطرمونية” خط أحمر ولعنة الله والوطن و الملك تلاحق راضي الليلي

بعدما صاح و جال و اخد منه العياء، بجني حصاد ما غرس من غدر للوطن، ...